بقي الأردنيون حتى اللحظات الأخيرة يأملون بين الدموع والصلوات بمعجزة إلهية تنقذ مليكهم الحسين بن طلال المشهور بكنيته بينهم بـ أبوعبدالله ويقول يوسف اسحق (36 عاما) وهو يقرأ آخر الانباء عن صحة الملك حسين في الصحف ان الملك حسين فريد من نوعه ولن يأتي مثله ابدا. ونتضرع الى الله ان يبقي على حياته. ويقول جورج ابيض (75 عاما) صاحب منجرة في عمان ما زلت احتفظ بالامل واصلي من اجله. وفي جو مشحون بالحزن يؤكد ابيض انه لم ينم الليل بعد ان علم بالنبأ المفجع حول فشل عملية ابو عبد الله. وفي جامع (الشهيد الملك عبد الله) في عمان تحدث خطيب المسجد عن السلطات وتوارث العرش فيما بدا وكأنه تمهيد لما سيأتي , وذلك امام حشد من المصلين الواجمين. وقال الشيخ ابراهيم خشان في خطبة الجمعة التي بثت مباشرة عبر التلفزيون الرسمي نصلي لربنا من اجل شفاء الملك حسين ومن اجل نجاح ولي عهده الامير عبد الله. وتقول المواطنة الأردنية لاما (30 عاما) اننا نعلم ان الوضع سيء للغاية ولكن من يعلم ربما ينجو الملك بمعجزة إلهية) . ولم يلحظ المراقبون اي اجراءات امنية غير اعتيادية في وسط العاصمة الاردنية الملىء كالعادة بالمارة في عطلة الجمعة. وفضل مروان (24 عاما) الذي اغرورقت عيناه بالدموع الاستماع الى ايات من القرآن الكريم في متجره الصغير للملابس الجاهزة بدلا من الموسيقى التي كانت تصدح في العادة في هذا المتجر. ويضيف هذا الاردني من اصل فلسطيني ان الحزن يلف الجميع اليوم. لا يوجد هناك اردنيون ولا فلسطينيون نحن جميعا ابناء الملك حسين. وكالأردنيين يؤكد الفلسطينيون ان الملك حسين فريد وليس هناك من يحل مكانه. ويؤكد فرحان عبادي (28 عاما) ان العاهل الهاشمي هو الوحيد الذي يفهم شعبه. ويضيف نحن شعب قوي وسنتجاوز حزننا في اشارة واضحة الى حتمية غياب عميد الزعماء العرب عن الساحة. وردا على سؤال حول صحة الملك حسين, يقول احد اعضاء العشائر البدوية وقد اوشك على البكاء كثر الزعل والحزن. ما في كلام. الوكالات