تشهد اروقة مجلس النواب الاردني هذه الايام, حركة دؤوبة على صعيد ترتيب العلاقة بين البرلمان الاردني والحكومة الاردنية, بعد خروج الساحة الاردنية من التأثيرات الاولية لتغيير ولي العهد في الاردن , ويقول مراقبون على صلة بالبرلمان الاردني ان اتصالات هامة وعلى رفعة في مستواها تمت بين رئاسة مجلس النواب الاردني, والدكتور فايز الطراونة رئيس الوزراء, لزيادة حجم التنسيق بين الجانبين خلال المرحلة المقبلة. ويضم مجلس النواب الاردني ثمانين نائبا منتخبا وبدأ اعماله قبل عام تقريبا, وواجه مجلس النواب عدة قضايا اهمها قضية تلوث المياه في الاردن, وفساد المطاعيم, بالاضافة إلى ذلك, لعب مجلس النواب دورا حساسا في حفظ وحدة القاعدة الشعبية بعد تغيير ولي العهد الاردني, باعتبار ان قرار العاهل الاردني كان دستوريا. من جانبه وفي تصريحات خاصة لــ (البيان) قال المهندس عبدالهادي المجالي رئيس مجلس النواب الاردني ان المجلس استعاد دوره الرقابي على الحكومات, وبدأ يستعيد هيبته تدريجيا في اعين الناس. وقال المهندس المجالي, وهو شقيق رئيس الوزراء السابق الدكتور عبدالسلام المجالي, اداء مجلس النواب بدأ يتطود واشعر بالرضى, وقريبا فان خطط توفير مستشارين للنواب لمساعدتهم في اعمالهم وقراراتهم, وتوفير مكاتب وخدمات سكرتارية خاصة, سيضمن تفرغ النائب لمهمات عمله, والوصول إلى مصادر المعلومات, واعتقد ان مجلس النواب فعل الدور الرقابي, على اداء الحكومات وما تفعله, وهذا دور هام, عند تفعيله, يجعل العلاقات متوازنة فعليا بين الحكومات ومجلس النواب. وعلمت (البيان) من مصادر عليمة في العاصمة الاردنية ان اتفاقا شفهيا تم بين رئيس الوزراء الاردني ورئيس مجلس النواب, لزيادة حجم التعاون بين السلطتين التنفيذية والتشريعية في الاردن, ويذكر في هذا السياق, ان رئيس الوزراء الاردني اكد لعدد من النواب الاردنيين ان الحكومة لن يطرأ عليها حاليا اي تغييرات, بعد ان كانت الحكومة مرشحة للتغيير لولا التطور الذي حدث على صحة العاهل الاردني. عمان ــ البيان