اتهم مجلس الشعب المصري اسرائيل والولايات المتحدة بالتخطيط والتمويل لاقامة خمسة سدود جديدة على النيل الازرق في اثيوبيا لحجب كميات من المياه التي تحصل عليها مصر ضمن حصتها البالغة 55.5 مليار متر مكعب ونفى الدكتور محمود ابو زيد وزير الاشغال والموارد المائية وجود ما يقلق مصر في مياه النيل من جهة الهضبة الاثيوبية التي تحصل منها على 85% من حصتها من مياه النيل وكشف عن وجود خطوات جادة للحصول على حصة اضافية لمصر من مياه النيل. وقال النواب المصريون ان الخبراء الاسرائيليين انتهوا من الدراسات الفنية لانشاء السدود الخمسة وفي جلسة مجلس الشعب الليلة قبل الماضية قال ابوزيد ان هناك اتفاقية وقعت بين مصر واثيوبيا عام 93 ترسي مبدأ التعاون بين البلدين والتعهد بعدم المساس بحقوق مصر المائية. واكد وزير الاشغال صعوبة تنفيذ سدود على بحيرة تانا نظرا لعدم تجاوز عمق المياه فيها خمسة امتار اضافة الى نوعية المياه الضحلة وكذلك سعة البحيرة الصغيرة والتي لاتسمح بالتخزين وقال ان كميات المياه التي ترد من هذه البحيرة عند اسوان لاتتجاوز اربعة مليارات متر مكعب علاوة على وجود العديد من الاثار القبطية في هذه البحيرة تعتمد عليها اثيوبيا كمورد هام من الموارد السياحية. وهو مايحول دون امكانية قيام اثيوبيا بأي عمليات لتعلية منسوب البحيرة. واكد وزير الانشغال ايضا استحالة اقامة سدود اساسية على النيل الازرق لوجود انحدار شديد للمياه وهو مايجعل حجم التخزين قليلا للغاية. وقال وزير الاشغال والموارد المائية ان مصر قد تمكنت من تجميع جميع دول حوض النيل في اتفاق واحد وتشكيل آليه جديدة. وقال وزير الاشغال امام جلسة مجلس الشعب ايضا ان هناك صعوبات فنية حالت دون توصيل مياه ترعة السلام الى وسط سيناء المعروفة بندرة المياه فيها. القاهرة ــ مكتب البيان