استبعد معاذ عبد الرحيم عضو المكتب السياسي لحركة الوفاق الوطني العراقي أحد فصائل المعارضة وجود أي فرصة للمصالحة بين المعارضة والنظام العراقي . وأكد في تصريحاته لـ (البيان) وجود محاولات ستكلل بالنجاح في القريب العاجل لتوحيد مختلف قوى المعارضة وقال ان القضية العراقية لم تعد قضية قطرية والحملة الظالمة التي يشنها النظام العراقي على الشعب العراقي, وافتعاله الحروب ضد دول الجوار واستعماله الأسلحة الكيماوية ضد المواطنين, يجعل المعارضة العراقية تطلب الدعم والاسناد من المجتمع الدولي لتفهم الوضع المأساوي الذي يعيشه الشعب العراقي تحت نير وسلطة نظام ديكتاتوري وإرهابي, لذلك تأتي مطالبة الدولة الكبرى ومجلس الأمن بضرورة دعم نضال الشعب العراقي, ولهذا يحاول دعاة نظام صدام والمنتفعون من وجوده وصف المعارضة بالعمالة. وأوضح عبد الرحيم ان فرص التصالح مع النظام العراقي معدومة لعدم وجود مصداقية أساساً لهذا النظام ولإرتكابه جرائم خطيرة بحق الشعب العراقي وإباحة الجنس البشري وتدمير البيئة وإهدار الثروة في العراق وما فعله النظام العراقي يؤدي الى المطالبة بمحاكمته ومعاقبته وليس مصالحته. واعتبر ان الاشهر المقبلة ستشهد نجاحا لجهود توحيد كل فصائل المعارضة العراقية وشدد على أن المعارضة العراقية في الداخل أو قوى المعارضة العراقية الوسيلة الوحيدة للتغيير ولتبديل النظام العراقي القائم. وأكد عبد الرحيم أن المعارضة العراقية بجميع فصائلها لا تؤمن بتقسيم العراق, والذراع التي تعمل على تقسيم العراق سيتم قطعها من الكتف, فالعراق شعب واحد ووطن واحد. وحول موقف حركة الوفاق الوطني العراقي قال نؤازر شعبنا الكردي في تحقيق حقوقه ومطالبه المشروعة وقد سعينا ودعمنا لقاء الحزب الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني الكردستاني لانهاء القتال بينهما وترسيخ دعائم الأخوة والسلام في المنطقة والعمل معاً للقضاء على نظام الإرهاب والتسلط في بغداد واحلال النظام الديمقراطي البديل. وحول شكل النظام الذي تتوفاه المعارضة بعد رحيل نظام صدام حسين قال عندما تتم الإطاحة بالنظام العراقي سنبني الديمقراطية واحترام الرأي الآخر, وهذه هي رؤية المعارضة فمن الضروري احترام حقوق الانسان ونشر المساواة بين المواطنين العراقيين من جميع القوميات والمذاهب وسن دستور دائم للبلاد واحترام القوانين وقيام دولة المؤسسات وتحقيق حريات المواطن بجميع أبعادها السياسية والإجتماعية والثقافية. وأضاف القيادي بحركة الوفاق الوطني العراقي المعارضة سنبني استراتيجية التعامل مع الجيران على أساس الأخوة العربية والتعاون مع الدول الاسلامية, واحترام السيادة وتبادل المصالح الاقتصادية, والعلاقات الثقافية وأدانة الإرهاب والإلتزام بالمواثيق الدولية ومبدأ حسن الجوار, ولابد من الموازنة بين المصالح الوطنية والمصالح الدولية لضمان الاستقرار في المنطقة. واعتبر في ختام تصريحاته موقف الولايات المتحدة الأمريكية من النظام في بغداد أصبح أكثر وضوحاً من السابق ويتوافق مع مطلب المعارضة العراقية بكافة خصائها بضرورة تغيير النظام العراقي. عمان ــ ماهر أبو طير