قالت اوساط سياسية بالخرطوم ان مجموعة من القيادات العسكرية المتقاعدة ستقود حوارا شاملا مع كافة الاطراف السياسية بالداخل والخارج بغية الوصول الى نقاط التقاء بين الفرقاء السياسيين في السودان , واشارت معلومات (البيان) الى ان هذا الحوار سيبدأ بلقاء مع السلطة قبل المعارضة. وفي هذا الاطار اكد اللواء المتقاعد مبارك عثمان رحمة آخر وزير دفاع في العهد الديمقراطي الذي قام على انقاضه نظام (الانقاذ) صحة هذه المعلومات الا انه استدرك قائلا (ان الفكرة موجودة الا انها لم تتبلور في شكل برنامج محدد) واضاف اللواء رحمه في حديثه لـ (البيان) ان الضرورة الوطنية تقتضى ان يقوم كل حادب على مصلحة الوطن بهذا الدور وانتقد بشدة تجاهل الحكومة للأصوات التي ظلت تنادى بالمصالحة الوطنية وقال ان على الحكومة والمعارضة ان يعلمان بخطورة وحساسية المرحلة المقبلة لذلك لابد من الجلوس لمائدة الحوار والاتفاق على ميثاق يحكم العمل السياسي. ووصف رحمه الاحزاب التي سجلت وفقا لقانون التوالي السياسي بالضعف والهزال وذهب الى القول بأنها لن تقدم جديدا على الساحة السياسية في السودان ويجب ألا تعول الحكومة عليها كثيرا. الخرطوم ــ البيان