بدأ زعيم ومؤسس حركة حماس الشيخ احمد ياسين اضرابا مفتوحا عن الطعام رغم اعتلال صحته تضامنا مع المعتقلين لدى السلطة الفلسطينية ومطلبهم بالحرية بعد ان فشلت اتصالاته مع الرئيس ياسر عرفات في هذا الاتجاه, وسط استياء لجنة حقوق الانسان في المجلس التشريعي التي جددت اتهام السلطة بالفساد السياسي . وبدأ معتقلو سجن جنيد في نابلس اضرابا عن الطعام الاسبوع الماضي احتجاجا على استمرار اعتقالهم دون محاكمات. واشار مؤسس حماس الى انه سيستمر في الاضراب عن الطعام حتى تستجيب السلطة بالافراج عن المعتقلين من قياديي وعناصر الحركة او حتى يقضي الله امرا كان مفعولا) . وظهر على الشيخ ياسين العزيمة والاصرار على الاستمرار في تحدي قرار الاعتقالات السياسية رغم اعتلال صحته العامة وعدم امكانية احتمال الاضراب عن الطعام طويلا. وقال ان هذه الخطوة تأتي (بعد اتصالات مع الرئيس عرفات والسلطة التي وعدت مرارا بالافراج عن المعتقلين دون تنفيذ فعلي للوعود) واوضح ان (فعاليات في المجلس التشريعي والقوى الوطنية والاسلامية ترفض بقوة استمرار الاعتقالات السياسية) . وقال حسن خريشة مقرر لجنة الرقابة وحقوق الانسان في المجلس التشريعي (لا احد ينكر ان الفساد عندنا ليس فقط مالي بل هناك الفساد الاداري والسياسي ومن ذلك حملة الاعتقالات على خلفية ابداء رأي معارض) . واشار الى وجود (400) معتقل سياسي في سجون السلطة الفلسطينية واكد على ان هذه الممارسات تلغي مبدأ الديمقراطية والتعددية السياسية وحرية الاحزاب (وبالتالي نصبح دولة عسكر). وقال (انا كعضو في المجلس التشريعي اصبحت اخاف على المجتمع الفلسطيني الذي يتحول الى القمع وانه قد نصل لليوم الذي يسجن فيه من يتكلم) . واشار الى ان لجنة الرقابة في المجلس التشريعي قدمت تقريرا مفصلا حول الاعتقالات السياسية وقال (طالبنا بالغاء هذه الممارسات كما طالبنا في ذات التقرير بالغاء محكمة امن الدولة العليا هذه المحكمة التي لم يعرفها النظام الاردني او الفلسطيني) . وشدد على ان اللجنة طالبت بتحريم الاعتقالات السياسية مضيفا (انا افهم الضغوط التي تمارس على السلطة من قبل اسرائيل وامريكا او ممن يدعون رعاية حقوق الانسان) . وبين خريشة ان هناك (67) معتقلا سياسيا في سجن جنيد مضربون عن الطعام ويطالبون بتطبيق قرارات المجلس التشريعي وهم على ذلك يتضامنون مع التشريعي ويتساءل خريشة (هل نستطيع نحن ان نتضامن مع انفسنا؟؟) . غزة ــ البيان