رفضت السلطة الفلسطينية اتهامات ممثل الاتحاد الأوروبي في مؤتمر دافوس الاقتصادي العالمي بسوء استخدام المساعدات الممنوحة لها في وقت تقدم السلطة طلب تمويل مشاريع بتكلفة 5.4 مليارات دولار خلال اجتماع خاص يعقد الخميس المقبل فيما يعتقد اليوم اجتماعاً لبحث مشروع (بيت لحم 2000) يتحدث فيه الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات. فقد رفض وزير التخطيط الفلسطيني نبيل شعث في تصريحات للاذاعة الاسرائيلية من دافوس اتهامات ممثل الاتحاد الاوروبي مانويل ميرن للسلطة بسوء استخدام المساعدات. وقال شعث ان السلطة تقدم للاتحاد الأوروبي كل ثلاثة شهور تقريراً حول صرف المساعدات الممنوحة لها. وكان شعث بحث مواضيع اقتصادية على هامش المؤتمر في اجتماعين منفصلين مع وزير الصناعة الاسرائيلي ناتان شاراتسكي ورئيس الوزراء السابق شمعون بيريز. الى ذلك قال مصدر مسؤول ان المؤتمر الاقتصادي العالمي في دافوس سيناقش في احدى جلساته التمويل والاستعدادات الجارية لمشروع (بيت لحم 2000) , لاستقبال الاحتفالات بالالفية الثالثة لميلاد السيد المسيح. وغادر نبيل قسيس والمنسق العام لمشروع (بيت لحم 2000) , متوجها الى سويسرا من اجل حضور المنتدى وقال قبيل مغادرته ان مشروع (بيت لحم 2000) , يحظى باهتمام خاص من قبل الممولين في مؤتمر دافوس مشيراً الى أن الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات سيكون المتحدث الرئيسي في جلسة خاصة تعقد حول هذا الموضوع اليوم الاثنين. كذلك تعقد اللجنة الدولية العليا لتنسيق المساعدات للشعب الفلسطيني اجتماعها السنوي في مدينة فرانكفورت بالمانيا الخميس المقبل. بحضور ممثلين عن حوالي خمسين دولة ومؤسسة دولية مانحة للفلسطينيين. وقال محمد اشتيه مدير عام المجلس الاقتصادي الفلسطيني للتنمية والاعمار الذي يشارك في المؤتمر ضمن الوفد الفلسطيني, ان الاجتماع يأتي استكمالا لمؤتمر المانحين في واشنطن, في الأول من يناير الماضي, وان السلطة الفلسطينية ستعرض على المانحين خطتين للتنمية, احداهما لثلاث سنوات, والأخرى لخمس سنوات. رام الله ــ عبد الرحيم الريماوي