طالب الشيخ عبدالله بن علي القتبي رئيس مجلس الشورى العماني اعضاء المجلس ضرورة الالتفات الى الحالة الاقتصادية التي تعيشها السلطنة واهمية العمل على تجاوزها والحد من آثارها السلبية . وقال القتبي لدى افتتاحه اعمال الدورة الاعتيادية الاولى للسنة الثانية من الفترة الثالثة لمجلس الشورى امس ان التحديات التي تواجه التنمية الاقتصادية والاجتماعية في البلاد بسبب عدم الاستقرار الاقتصادي نتيجة للانخفاض الكبير في اسعار النفط, تتطلب منا جميعا مسؤولين ومواطنين الوقوف جنبا الى جنب والعمل معا لتجاوز هذه المرحلة والحد من آثارها السلبية. الامر الذي يضع المجلس امام مسؤولية اكبر تستلزم المزيد من البذل والعطاء في هذا الاتجاه. وفي هذه الدعوة تأكيد على ان ماسيشغل المجلس في المرحلة الراهنة هو المسألة الاقتصادية التي تشغل بال المواطن باعتبار ان مجلس الشورى رئة المواطن ونبض هواجسه ومشاغله. كما اكد رئيس مجلس الشورى العماني اهمية دعم ومساندة الجهود والسياسات التي تتخذها الحكومة لمعالجة الوضع الراهن ومواجهة التحديات على المدى القريب والبعيد. وكانت اعمال الدورة الاولى لمجلس الشورى العماني للعام 99 قد بدأت صباح امس, وقد تضمن جدول الاعمال عددا من التقارير التي تقدمت بها لجان المجلس اهمها مشروع قانون المعاملات المدنية, وموضوع يتعلق بالتنمية الثقافية في السلطنة, وموضوع آخر حول الزكاة. من جانب آخر استعرض عبدالقادر بن سالم الذهب الامين العام للمجلس تقرير الامانة العامة في الفترة مابين الدورتين الرابعة للعام الماضي والاولى لهذا العام, موضحا فيه انشطة وبرامج رئاسة المجلس, اضافة الى نشاط لجان المجلس. ويواصل المجلس اعماله دورته الحالية غدا. مسقط ــ حمد اليحيائي