حملت القيادة الفلسطينية اسرائيل مسؤولية افشال اللقاء الثلاثي المقترح في واشنطن تهربا من التزاماتها في اتفاق واي بلانتيشن, وحذرتها من مواصلة سياسة الاستيطان التي تتسبب في تصاعد التوتر واستعرضت جولة الرئيس ياسر عرفات في سويسرا لحضور مؤتمر دافوس الاقتصادي العالمي وفي واشنطن للقاء الرئيس بيل كلينتون ومطالبته بالضغط على حكومة بنيامين نتانياهو وفي فرانكفورت لمطالبة الدول المانحة بمساعدة السلطة اقتصاديا. وجاء في بيان للقيادة الفلسطينية صدر عقب اجتماعها الاسبوعي الذي عقد في مدينة غزة ليل الجمعة السبت الماضي انها (وافقت على اقتراح عقد لقاء ثلاثي فلسطيني اسرائيلي امريكي في واشنطن تقدم به المبعوث الامريكي دنيس روس اثناء زيارته للمنطقة) . واضاف البيان ان (الحكومة الاسرائيلية قامت بافشال هذا اللقاء عن سابق اصرار وتعمد لانها مصممة على الاستمرار في تجميد عملية السلام وترفض بعناد تنفيذ التزاماتها في اتفاق واي ريفر) . واكدت القيادة الفلسطينية (انها قبلت بارسال وفد للاجتماع الثلاثي لشرح وجهات النظر الفلسطينية وقبلت بان تكون الادارة الامريكية حكما) . واكدت القيادة الفلسطينية في بيانها انها (لا تقبل سياسات الحكومة الاسرائيلية التى تفرض الامر الواقع على الاراضي الفلسطينية) من خلال اعمال الاستيطان, وحملتها (المسؤولية الكاملة عن هذا التوتير وهذا التدهور في الوضع السياسي والامني نتيجة تجميدها لعملية السلام ورفضها تنفيذ اتفاق واي ريفر) . وقال كبير المفاوضين صائب عريقات عقب الاجتماع ان (الجدول الزمني لمذكرة واى ريفر ينتهي غدا اليوم (الاحد) ويكون استحق على اسرائيل تنفيذ 18,1 بالمائة من الانسحاب من الضفة الغربية والافراج عن المعتقلين السياسيين وافتتاح الممر الامن وبدء العمل في بناء ميناء غزة وتنفيذ الاستحقاقات الاقتصادية) . واضاف ان عرفات سيزور واشنطن بين الثاني والرابع من فبراير وان من المقرر ان يجتمع مع كلينتون اثناء الزيارة حيث يطالبه بالضغط على اسرائيل لتطبيق واي ريفر. وقال عريقات (رسالتنا واضحة, نحن بحاجة الى الية لحمل اسرائيل على تنفيذ التزاماتها) . واضاف (نسعى للفوز بمساعدة الرئيس كلينتون لضمان التنفيذ الدقيق والمحدد للاتفاقات الموقعة) . واستعرضت الزيارات المهمة التي يقوم بها عرفات الى دافوس وفرانكفورت ضمن اطار التحرك السياسي والدبلوماسي الذي قررته القيادة الفلسطينية لمواجهة جمود عملية السلام وستشهد الدبلوماسية الفلسطينية تحركا واسعا بزيارات مهمة للعواصم العالمية والمشاركة في اللقاءات الدولية المهمة كما في دافوس حيث يدعو عرفات اعضاء المنتدى الدولي لتحمل مسؤولياتهم تجاه الوضع الاقتصادي الفلسطيني المدمر من جراء الاحتلال والاستيطان والحصار والاغلاق اضافة لمشروع (بيت لحم 2000) . واستعرضت القيادة الفلسطينية تقريرا عن اجتماع وزراء الخارجية العرب الاحد الماضي بالقاهرة واعربت عن سعادتها بالدور البناء الذي قام به الوفد الفلسطيني الى المؤتمر للتقريب بين وجهات النظر بين الاشقاء العرب من اجل احياء التضامن العربي ووحدة الكلمة والصف ومن اجل رفع الحصار المفروض على شعب العراق الشقيق والعودة الى اجواء الصفاء والاخوة بين الاشقاء العرب. وكان عرفات تحدث في بداية الاجتماع عن لقائه المهم مع الرئيس المصري حسني مبارك في شرم الشيخ الاسبوع الماضي ومشاوراته معه حول افضل السبل لحماية عملية السلام امام التعنت الاسرائيلي. غزة ــ ماهر ابراهيم