أكد مصدر عسكري ايراني عدم سقوط أي صاروخ أمريكي في مدينة عبدان المحاذية للحدود مع العراق أو ضواحيها في الأونة الأخيرة نافيا بذلك المعلومات التي اطلقها رئيس مجلس الشورى الايراني زعيم التيار المحافظ علي اكبر نوري عن سقوط أحد الصواريخ الأمريكية على احدى ضواحي المدينة . من جهة اخرى كشف مصدر مطلع عن فضيحة سياسية جديدة في ايران قد تؤدي الى المطالبة باعادة محاكمة كرباتشي رئيس بلدية طهران السابق وتعرف باسم (بهان الاسود) . وأفاد المصدر في تصريح لصحيفة (الشرق الاوسط) نشرتها امس بأن بعثة فنية من القوات البحرية الايرانية قامت بتفتيش دقيق للمنطقة ولم تعثر على أي دليل يؤكد سقوط الصاروخ الامريكي فيها. وذكرت الصحيفة أن علي أغا محمدي المساعد السياسي لمدير الاذاعة والتليفزيون كان وراء نشر الخبر موضحة أن الرئيس الايراني محمد خاتمي قام أخيرا باعفاء محمدي من مسؤوليته في المجلس الاعلى للامن القومي الايراني. واستنادا الى مصادر قريبة من مكتب الرئاسة الايرانية فان الجهات اليمينية استغلت الخبر المزعوم لتوجيه حملة عنيفة ضد وزارة الخارجية الامر الذي أدى الى اسراع وزير الخارجية الايرانية كمال خرازى الى رفع شكوى رسمية للامم المتحدة دون التحقق من صحة الخبر. وأشار المصدر الى أن زيارة وفد من شركة نفط أمريكية كبرى لايران والاشارات المشجعة التي بعثتها واشنطن الى الرئيس خاتمى فضلا عن زيارة عبدالله نوري وزير الداخلية السابق ومساعد خاتمي للسعودية اثارت الخوف والقلق عن أركان اليمين وحاولوا خلق ضجة حول سقوط صاروخ أمريكي على عبدان لنسف مبادرة خاتمي. وفي تطور آخر كشف مصدر ايراني مطلع لصحيفة الشرق الاوسط عن فضيحة سياسة جديدة في ايران تورط فيها مسؤولون في وزارة الاستخبارات الايرانية وهي الفضيحة التي لم تخرج الى العلن قد تؤدي الى المطالبة باعادة محاكمة كرباتشي رئيس بلدية طهران السابق. وقالت المصادر أن القضية التى تعرف باسم (بهان الاسود) تدور فيها تحقيقات في حوادث الاغتيالات التي تعرض لها عدد من المثقفين والمعارضين فى ايران كشفت عن أن مسؤولا كبيرا في وزارة الاستخبارات لفق أدلة ورتب شهادات زور في قضيتين تتعلقان باملاك عقارية للتأثير على مجرى محاكمة كرباتشي كما أجرى اتصالات سرية مع القاضي محسن أجاني كانت نتيجتها ادانة كرباتشي بتهمة الاختلاس. وأكد المصدر أن مسؤول الاستخبارات المذكور رهن الاعتقال مع عدد من مساعديه بتهم تتعلق بحوادث الاغتيال وأن التحقيق معه لايزال جاريا وقد أثار اعتقاله مخاوف التيار المتشدد من أن يكشف اسرار قد تدين مسؤولين كبار من أقطاب التيار المتشدد. ــ ا.ش.ا