نفى مقربون من زعيم المعارضة السوداني محمد عثمان الميرغني صحة تقارير اشارت الى التقائه برجل اعمال سوداني قالت صحف الخرطوم انه مبعوث من الرئيس البشير الى الزعيم المعارض , وتزامن النفي مع بيان اصدره امس رجل الاعمال التجاني محمد ابراهيم تضمن بدوره نفيا لمهمته. وكان التجاني محمد ابراهيم احد اقطاب الحزب الاتحادي الديمقراطي (ثاني اكبر احزاب السودان) لكنه انضم للمجموعة التي انشقت عن الحزب بقيادة الشريف زين العابدين الهندي والذي قام بتسجيل الحزب وفقا لقانون التوالي السياسي المثير للجدل. ودرجت صحف الخرطوم الموالية للحكومة على الاشادة بالتجاني محمد ابراهيم وتنسب له من آن لآخر انه يقوم بنقل رسائل بين المشير والميرغني لاقناع الاخير بالعودة. وفي بيان ارسل بالفاكس امس امتنع رجل الاعمال الذي وصف نفسه بـ (القطب الاتحادي) عن تأكيد صحة ما نسب اليه. وجاء في بيانه الذي حمل انتقادات مبطنة لما روجته صحف الخرطوم. نشرت بعض وسائل الاعلام خبرا مفاده انني قد حملت رسائل متبادلة بين الفريق عمر البشير والسيد محمد عثمان الميرغني وانني قد حضرت (الى السعودية) خصيصا لتسليم سيادته رسالة بعينها.. وعليه ارجو ان انوه بان اتصالي وتواصلي مع السيد محمد عثمان الميرغني زعيم الحزب الاتحادي يتم في واقع الامر في اطار علاقات تاريخية ضاربة في جذور الزمن.. بل وتمتد الى حقب وعهود طويلة تهدف الى دعم واذكاء مسيرة النضال الاتحادي الديمقراطي والوطني.. وهو تواصل تاريخي يكون من الطبيعي ان يأتي في اطاره التزاور والتشاور في ظل الاسرة الاتحادية الواحدة.. وبهذه المناسبة يسرني ان اؤكد بأن السيد محمد عثمان الميرغني يجد مني ومن ابناء السودان على امتداد ارض الوطن كل التقدير والاحترام. ارجو ان اهيب هنا بالجميع خاصة وسائل الاعلام مراعاة الدقة والموضوعية في هذه المرحلة الحرجة التي تتطلب تضافر جهود الوطنيين والمخلصين من ابناء السودان حتى نستطيع ان نتجاوز ببلادنا ما تواجهه من صعاب وتحديات.. يدفع ثمنها الانسان السوداني وحده) . جدة ــ البيان