أظهرت استطلاعات الرأي الاسرائيلي تفوق مرشحي حزب العمل ايهود باراك والوسط اسحق موردخاي على مرشح حزب الليكود بنيامين نتانياهو وجددت الاستطلاعات تأكيد هزيمة موردخاي لنتانياهو في الدور الثاني اذا ما اجتاز الدور الأول . واظهر استطلاعان نشرت نتائجهما امس ان موردخاي زعيم حزب الوسط الجديد الذي تشكل في اسرائيل اخيرا تقدم بفارق 7 الى 14 نقطة على نتانياهو. ففي الاستطلاع الذي نشرت نتائجه صحيفة (يديعوت احرونوت) حصل وزير الدفاع السابق على تأييد 47% مقابل 40% لنتانياهو و13% من المترددين. اما في الاستطلاع الثاني الذي نشرته صحيفة "معاريف" فحصل موردخاي على 53% من التأييد مقابل 39% لنتانياهو و8% من المترددين. الا ان فرص موردخاي بالوصول الى الدورة الثانية تبقى ضعيفة اذ يتقدم عليه في الدورة الاولى مرشح حزب العمل ايهود باراك بـ10 نقاط استنادا الى الاستطلاع الاول وب13 نقطة استنادا الى الاستطلاع الثاني. ويبدو باراك ايضا متقدما على نتانياهو في الدورة الثانية لكن بفارق نقطة الى ثلاث نقاط فقط, ما يعتبر من دون اهمية اذ ان هامش الخطأ في كلا الاستطلاعين حدد بـ 4,5 %. وقد شمل كل منهما عينة تمثيلية من 500 شخص. ومن المقرر ان تجري الدورة الاولى من الانتخابات التشريعية ولانتخاب رئيس للوزراء في 17 مايو المقبل. وتجرى الدورة الثانية المرجحة كثيرا في الاول من يونيو لاختيار واحد من المرشحين اللذين يجمعان اعلى نسبتين في الدورة الاولى. على صلة بالموضوع ذكر التلفزيون الاسرائيلي ان حزبا جديدا تأسس امس الاول في اسرائيل باسم (تيكفا) (الامل باللغة العبرية) ويضم المهاجرين اليهود السود من اصل اثيوبي. وأسس هذا الحزب افراييم يونا الذي هاجر من اثيوبيا منذ ثلاثين عاما. وقال يونا (لم نعد نثق بالسياسيين في بلد يرفض ان يصبح اولادنا مهندسين واطباء ويحولهم الى الاشغال اليدوية) . وكان يونا الذي يعمل سائقا في احدى المؤسسات, ينتمي حتى الان الى حزب الليكود اليميني الذي يرأسه رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو. وتتمثل الجالية اليهودية الاثيوبية التي يبلغ عدد افرادها حوالى خمسين الف شخص بنائب واحد في الكنيست ينتمي الى المعارضة العمالية هو اديسو ماسالا. ـ ا.ف.ب