نفى رئيس حزب الوسط الاسرائيلي اسحق موردخاي امكانية التوصل لتسوية آمنه في ظل حكومة بنيامين نتانياهو مبديا تأييده لتسوية حول الجولان فيما القى وزير خارجية مصر بظلال قاتمة على مستقبل عملية السلام بغض النظر عن الانتخابات الاسرائيلية.واتهم موردخاي حكومة نتانياهو (التطرف القومي)وقال للتلفزيون ان(الحكومة سجينة مجموعة متطرفة وتابع (لا يمكننا مع هذه الشروط ان نأمل في التوصل الى ارساء السلام والامن) , واعرب عن اسفه لان تكون اتفاقات واي بلانتيشن المبرمة في اكتوبر الماضي (وصلت الى طريق مسدود) . ورفض التعليق على ما اذا كان يؤيد او يعارض فكرة اقامة دولة فلسطينية من دون استبعاد ازالة مستوطنات يهودية في اطار اتفاق نهائي. واكد انه يؤيد (تسوية حول الاراضي) بشأن الجولان للتوصل الى اتفاق سلام مع سوريا والسماح ايضا بانسحاب اسرائيلي من لبنان. وامتنع موردخاي امس الاول من المشاركة في التصويت على قانون تبناه الكنيست يجعل اعادة هضبة الجولان الى سوريا والقدس الشرقية الى الفلسطينيين اكثر صعوبة. وبدأت الصحف الاسرائيلية حملة عنيفه ضد بنيامين نتانياهو ودعت الى اسقاطه فى الانتخابات المقبلة فى 17 مايو المقبل . ووصفت صحيفة (يديعوت احرونوت) نتانياهو بأنه أسوأ رئيس وزراء عرفته اسرائيل وانه بتحكمه ونزعته الفردية يشكل خطرا على الديمقراطية فى اسرائيل. واضافت ان الرغبة فى الاطاحه بنتانياهو جعلت ثلاثه من اقطاب اليهود الغربيين مثل امنون شاحاك ودان ميريدور وروفى ميلو يعرضون رئاسة حزب الوسط على يهودى شرقى هو اسحق موردخاى وخوض معركة الانتخابات برئاسته لاسقاط نتانياهو الذى نجح فى اخراج كل الشخصيات القيادية من الليكود لارضاء نزعاته الفردية. وقالت (ها آرتس) ان اقالة نتانياهو المهينة لموردخاى حولت وزير الدفاع السابق الى صاروخ ارض أرض ضده. وأشارت (ها الصحيفة) الى ان موردخاى وان كان لن يصبح رئيسا للحكومة القادمة الا انه قادر على اسقاط نتانياهو وسيفعل . في غضون ذلك دعا وزير الخارجية المصري عمرو موسى الولايات المتحدة الى الضغط على اسرائيل كي تنفذ اتفاقات السلام الموقعة مع الفلسطينيين ولكنه استبعد حدوث تقدم قبل الانتخابات الاسرائيلية. واعرب موسى في مقابلة مع رويتزر عن اعتقاده بان (على الولايات المتحدة الاستمرار في لعب الدور المتوقع منها كراع رئيسي لعملية السلام والضغط من اجل تنفيذ اتفاق واي ايا كان رد فعل الاسرائيليين) . وحمل موسي اسرائيل مسؤولية الجمود في مساعي السلام قائلا ان تجميد الاتفاق الذي تم التوصل اليه بوساطة امريكية مع الفلسطينيين في اكتوبر الماضي قد سبق حمي الانتخابات في اسرائيل. وقال (لهذا السبب فان المشكلة لا تكمن في الانتخابات بل في سلوك الحكومة الاسرائيلية والسياسة الاسرائيلية فيما يتعلق بتنفيذ اتفاق واي بلانتيشن, وهذا يجعل الوضع بنفس الكآبة التي تكتسي الجبهة العراقية) . وسئل عما اذا كان بالامكان حدوث تقدم قبل ان يتوجه الاسرائيليون الى صناديق الانتخابات في مايو فقال (لا اظن ذلك, انا متشائم للغاية ولكنني كنت متشائما قبل الدعوة للانتخابات) . وتابع قوله (ليس بامكان عملية السلام ان تستمر بهذا الشكل. يتعين على الاسرائيليين ان يذعنوا ويطبقوا ما وقعوا عليه) . وقال موسي ان مصر لم تناقش مع الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات موضوع اعلان الدولة الفلسطينية في الرابع من مايو الذي يتحدى التهديدات الاسرائيلية بالرد. واضاف (ان توقيت (اعلان الدولة) قراره الخاص, نحن لا نزعم اننا اعطيناه النصيحة (في هذا الصدد), ولكن هناك شيء واحد اكيد هو ان الشعب الفلسطيني لديه الحق في ممارسة حقه في تقرير المصير ايا كانت المعارضة التي تبديها اسرائيل) . وفي هذا الاطار أكد نواف مصالحه نائب رئيس الكنيست وأحد قادة حزب العمل الاسرائيلى أن الدولة الفلسطينية واقعية حتمية وأن قرار اعلانها مرتبط بالشعب الفلسطينى وقيادته الوطنية. واعرب مصالحه فى حديث خاص لراديو (صوت العرب) اذاعه امس عن أمله فى أن تفرز الانتخابات الاسرائيلية المقبلة حكومة تدفع بالعملية السلمية الى الامام نحو تحقيق سلام عادل وشامل فى المنطقة. احمد قريع رئيس المجلس التشريعى الفلسطينى قال من جهته انه سيعلن عن انتخابات لمجلس تشريعى جديد اذا قامت سلطة جديدة بعد الرابع من مايو القادم وهو موعد اعلان الدولة الفلسطينيةالمستقلة. واوضح قريع الذى كان يتحدث هاتفيا من فنلندا مع راديو (صوت فلسطين) ان مدة المجلس التشريعى الحالى ليست محددة بزمن على اعتبار انه سلطةمؤقتة فى فترة انتقالية مؤقتة مثلما هى السلطة التنفيذية الفلسطينية مؤقته تنتهى بقيام الدولة الفلسطينية واعلان الاستقلال بعد انتهاء الفترة الانتقالية فى الرابع من مايو. ــ الوكالات المتطرفون الثلاثة.. نتانياهو يهنىء ارينز بمنصبه الجديد ويبدو بجوارهما آرييل شارون ــ رويترز