سحق رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو بسهولة محاولة لوزير الدفاع الأسبق موشيه أرينز لقيادة الليكود في الانتخابات العامة في مايو المقبل . وحصل نتانياهو على 81,7% من أصوات المؤتمر العام لحزب الليكود واليمين مقابل 18,3% لمنافسه وسجلت نسبة الاقبال 31,4%. واعترف ارينز الذي كان وراء دخول نتانياهو المعترك السياسي بالثمانينات بالهزيمة, وقال انني أقف وراء الفائز لمساعدة الليكود على الفوز بالانتخابات العامة. وبينما وصف نتانياهو حزب الوسط الجديد الذي اختار لزعامته اسحاق موردخاي وزير الدفاع السابق بالظاهرة العابرة, دعا ايهود باراك زعيم حزب العمل المعارض زعماء الحزب للانضمام إليه من أجل الاطاحة بزعيم الليكود. وأكدت صحيفة معاريف الاسرائيلية ان موردخاي يستطيع تسديد ضربات موجعة لنتانياهو أكثر من باراك. واتهم نتانياهو مؤسسي حزب الوسط بأنهم لا يتمسكون بأي مبادئ واضحة وسيصلون في نهاية المطاف لمعسكر اليسار. وقال ان الحزب ظاهرة عابرة لابد أن تتلاشى. وقال باراك أن نتانياهو مجرد رهينة في أيدى المتطرفين واضاف في مقابلة مع التليفزيون الاسرائيلي الليلة الماضية انه من الواضح بأن لافرق بين البرنامج السياسي لحزب الوسط وبرنامج حزب العمل ولذلك يجب توحيد القوى من أجل تحقيق الفوز في الجولة الاولى من الانتخابات لرئاسة الوزراء وحمل باراك بشدة على نتانياهو لتعويقه عملية السلام ورضوخه لمطالب المتطرفين وتضليله الشعب في اسرائيل. وقالت صحيفة معاريف ان موردخاي يستطيع ضرب نتانياهو بنجاح أكبر من الضربات التي يستطيع باراك توجيهها لرئيس الليكود, ويستطيع موردخاي الحصول على أصوات من مؤيدين من أوساط الشرقيين, وتعتبر كل هذه الأوساط معاقل راسخة لنتانياهو. ويستطيع موردخاي أكثر من أي مرشح آخر خلق بلبلة في المعسكر الداخلي لنتانياهو ويتخوفون في حزب (العمل) من الآن احتمالات تمكن موردخاي من اجتذاب أصوات المترددين والذين لم يحسموا مواقفهم بعد لصالح أي من الأحزاب وأشار منذ اليوم الأول له كمرشح مستقل إلى طابع التوجه الذي اختاره, وتمسك باقتباسه أقوالا من التوراة وتأدية الصلاة في حائط المبكى وأشار كذلك إلى نيته اقتطاع جزء من المعسكر الديني المؤيد أوتوماتيكيا لنتانياهو, وتشير المصادر إلى نيته اجتذاب أصوات أعضاء في حزب الليكود. وكما يبدو لا يريد موردخاي تشكيل (ليكود - ب) وقال بأنه هو الأصل, أما نتانياهو فرجل فقد مستقبله. رام الله ــ عبدالرحيم الريماوي