تقدم ثمانية من قيادات وأعضاء الحزب الاتحادي الديمقراطي الذي يرأسه زعيم المعارضة السودانية في المنفى محمد عثمان الميرغني, امس رسميا بعريضة اعتراض لدى مسجل تنظيمات التوالي السياسي تطعن في تسجيل الحزب . واستند الطعن المقدم من القيادات الثمانية وعلى رأسهم سيد أحمد الحسين نائب الامين العام للحزب, على المواد 3, 1أ, 4, 5, 10, 11, 14 من قانون تنظيم التوالي لسنة 1998 مشيرا الى ان الحزب لم يعقد مؤتمرا ولم يختار قيادة جديدة ولم يكلف او يفوض احدا بتسجيله. وجاء في الطعن الذي حصلت (البيان) على نسخة منه ان الشريف الهندي الذي قام بتسجيل اسم الحزب, تقدم باستقالة مكتوبة من مهام الامين العام للحزب في 15/6/89 وبالتالي اصبح لاعلاقه له بتسجيل حزب باسم (الاتحادي الديمقراطي) . واشار طعن الاعتراض الى ان الهندي عندما قام على تسجيل (الاتحادي) مازال يشغل منصب نائب رئيس المؤتمر الوطني (الحزب الحاكم) مبينا ان هذا الوضع لايجوز قانونا لان الهندي لم يتقدم باستقالته من حزب المؤتمر الوطني, مشيرا الى أن هذا الوضع يعبر عن (ازدواجية للموالاة السياسية) . وربط الاعتراض بين تسجيل (الاتحادي) وعضوية الهندي في المؤتمر (الحاكم) معتبرا ان تسجيل (الاتحادي) بمبادرة الهندي ودعم المؤتمر (الحاكم) يعد آن تزييفا لارادة جماهير الحزب الاتحادي الديمقراطي واستغلالا لاسمه وتشويها لسيرته ونضاله الوطني والتاريخي. وطالب الطعن برفض الطلب من الشريف زين العابدين الهندي ومجموعته بتسجيل الحزب الاتحادي الديمقراطي. الخرطوم ــ محمد الاسباط