ذكرت مصادر اردنية رفيعة المستوى أن القصر الملكي ابدى استياء من الحملة الاعلامية وغير الاعلامية التي رافقت الاعلان عن تغيير ولي عهد الاردن السابق الأمير حسن واستبداله بالأمير عبد الله نجل الملك حسين. خصوصاً تصوير الأمر على انه انقسامات وانشقاقات داخل العائلة المالكه . وما صاحب ذلك من ابداء مشاعر فرحة غير طبيعية ومنفلته بين صفوف المعارضة وبعض الشخصيات وتقول المصادر ان ملف الذين تعرضوا بإنتقادات جارحة وعلنية إلى الأمير حسن بين صفوف السياسيين والاعلاميين, إذ أنهم قد قاموا بتجريح شخص الأمير حسن, وتناسوا أنه جزء من الأسرة المالكة, ولن يمانعوا في تجريح أي أمير من الأمراء, وفي أي ظرف استثنائي, وأكدت مصادر اردنية رفيعة المستوى لـ (البيان) أن العاهل الاردني لن يقبل بسريان موجة مساس للأمير حسن, على قاعدة أن الأسرة المالكة في الاردن, كانت وستبقى متوحدة, ولن تصبح عائلتين أياً كان قرار الملك الاردني. ويرى مراقبون أن العاهل الاردني أستفاد كثيراً من تأخير إصدار قراره النهائي, إذ تكشفت خلال هذه الفترة وجوه كثيرة, وظهر عديدون بأداء مختلف, ويمكن القول ان هذا الاختبار الحساس الذي مر به الاردن على مدى الأيام الماضية أظهر معدن كثيرين, خصوصاً, أن فئة هامة بين عامة الاردنيين, بالإضافة إلى نخبتهم, دخلت طرفاً وقامت بمس الأسرة المالكة, عبر استغلال هذه الظروف ومس الأمير حسن بوسائل عديدة, حتى أن سياسياً أردنياً قام قبل أيام بأطلاق النار في الهواء فرحاً بنية الملك إجراء تغييرات, وفي هذا الصدد, فإن هذه الممارسات أثارت أنتباه القصر الملكي بشدة, إذ أن من قام بهذه الممارسات, مستعد لغيرها, في حين أن الملك حسين ووفقاً لمعلومات (البيان) يعتبر أن ما يجري هو شأن عائلي لايحق لأي طرف التدخل فيه, كما أن عدداً من السياسيين الذين أنفضوا من حول الأمير حسن بعد علاقات أستمرت سنوات طويلة, وردت من جانبهم مؤشرات تدل على رضاهم بما يريده الملك حسين, بإعتباره صاحب القرار, وفي ذات الوقت, وعلى ضوء معلومات (البيان) فإن أسلوب وشكل انفضاضهم أثار حتى شك الملك حسين في ولاء البعض لمؤسسة العرش. وعلمت (البيان) أن عدداً لا بأس به من موظفي الديوان الملكي الهاشمي, سيقدمون استقالاتهم, أو سيتم نقلهم إلى مواقع حكومية جديدة, خصوصاً, أن الملك حسين يرغب بترتيب القصر الملكي من الداخل, وخلق كوادر جديدة رفيعة المستوى والمضمون. عمان ــ ماهر أبو طير