أشاد فائز اسماعيل أمين عام حزب الوحدويين الاشتراكيين وعضو القيادة المركزية للجبهة الوطنية التقدمية الحاكمة بسوريا بنموذج الوحدة لدولة الامارات العربية المتحدة الذي يقلق الصهاينة فيما قال في موضوع آخر ان أمريكا تبحث عن ذريعة لضرب العراق تهديدا لسوريا وايران . فقد أشاد المفكر والسياسي فائز اسماعيل بالتجربة الوحدوية لدولة الامارات العربية المتحدة وبالانجاز القومي الذي تحقق في هذه المنطقة من الوطن العربي وقال انه لا موقف يقلق اسرائيل واعداء العرب مثل قيام وحدة بين قطرين عربيين وان اسرائيل تعتبر مثل هذا الانجاز موجه ضدها. وفيما يتعلق بالحشود الامريكية والبريطانية وسواها في الخليج أكد ان الهدف من هذه التظاهرة تهديد لسوريا وايران وللعراق الشقيق وكل الدول التي تقول لا للصهيونية. ان أمريكا تريد ان تقول ان ذراعي طويلة ولا يستطيع قطر ان يتحداني, لكن ومن المفرح حقا ان الدول الغربية والأوروبية والصين كانت ضد هذا التهديد الأمريكي الصهيوني الآثم. ان شعبنا من المحيط إلى الخليج عبر عن موقفه القومي واحتجاجه على الولايات المتحدة بل ان الأنظمة العربية وفي مقدمتها مصر مبارك وسوريا الأسد كانتا ضد أية محاولة عدوان على العراق الشقيق. ورغم الاستجابة الكاملة من العراق لمطالب الامم المتحدة من خلال مهمة كوفي عنان الأمين العام للأمم المتحدة إلى بغداد فإن أمريكا وبريطانيا لا تزالان تهددان وتتوعدان وتفتشان عن أية ذريعة لكي يجربا أسلحتهما الفتاكة على أرض العراق وضد شعبه ولكي تكون هذه الضربة سبيلا للمزيد من الهيمنة ليس على العراق وحسب وإنما على المنطقة بأسرها ولعلهما يتخذانها حجة لتقسيم العراق (لا سمح الله) وان أمريكا تريد ترويع العالم وان بامكانها التدخل السريع في كل مكان وهي جاهزة للردع. وقال ان الفوارق والخلافات التي تشهدها الساحات العربية والتي انتشرت بين العرب في مشرق الوطن العربي ومغربه تصبح ثانوية أمام خلافاتنا والأخطار التي تهددنا من قبل اسرائيل المدعومة من الولايات المتحدة سياسيا وعسكريا وماليا ولابد من عمليات مصالحة بين الأنظمة العربية لأن شعبنا في جميع أرجاء الوطن العربي لا يعادي نفسه وحين تتحقق هذه المصالحة تلتقي الأنظمة مع الشعب وتدخل في رحاب عصر جديد وان كل ما بين الدول العربية من خلاف يمكن تسويته بما فيها العراق لأن القضية أكبر من هذا بكثير, ولا يمكن لحاكم ان يربح الشعب إلا إذا كان مع القضية القومية, وفيما يخص التحالف التركي الاسرائيلي ومخاطره على العرب قال: (ان الاتفاقيات الموقعة بين تركيا واسرائيل والآخذة في التطبيق وقطع الطرفان خطوات على طريق تعاونهما هي خطة جديدة يراد منها تهديد سوريا والعراق وايران وتهديد العرب عامة بتأييد كبير من الولايات المتحدة الأمريكية فاسرائيل أصبحت الآن في القواعد الحربية شمال سوريا و شمال العراق, ان عملية الالتفاف على سوريا والعراق لا يمكن ان تحقق أهدافها إذا جوبهت بالموقف العربي الموحد, ومن المؤسف ان تعلن تركيا (النظام العسكري) براءتها من الإسلام وان تطارد المسلمين في تركيا وفي بقعة. دمشق ـ يوسف البجيرمي