دعا سمير غوشه الأمين العام لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني جميع قيادات العمل الوطني خاصة اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية الى المسارعة في عقد سلسلة اجتماعات واتخاذ الخطوات والاجراءات اللازمة استعدادا لاستحقاق الرابع من مايو المقبل . واضاف غوشة ان على القيادات الفلسطينية ان تجعل المدة الزمنية المتبقية لاعلان السيادة ورشة عمل دائمة للخروج بالقرارات الحكيمة والصائبة لصيانة استقلالنا. واستعرض المرحلة السياسية الحرجة والصعبة التي تمر بها القضية الفلسطينية وقال ان عملية السلام لم تؤت تعارضها بسبب تنصل الجانب الاسرائىلي وخاصة نتانياهو من التزاماته, مشيرا الى تبكير الانتخابات الاسرائىلية للتهرب من هذه الالتزامات وتصعيد الهجمة الاستيطانية ومصادرة الاراضي الفلسطينية وتهويد القدس. واضاف غوشة ان الولايات المتحدة مازالت تغمض اعينها عن ممارسات نتانياهو وتواصل في الوقت نفسه حصار العراق وشعبه منددا بالموقف الامريكي ومطالبا الجانب الفلسطيني بالاعتماد على ابناء الشعب الفلسطيني الذين يملكون مخزوناً نضاليا كبيرا, مؤكداً على ضرورة الحفاظ على الوحدة الوطنية الفلسطينية وتعميقها واحياء مؤسسات منظمة التحرير الفلسطينية. وقال غوشة انه آن الآوان لاتخاذ موقف وقرار حازمين للاعلان عن ان موعد الرابع من مايو موعد استراتيجي وليس تكتيكيا, مما يتطلب ان تعقد القيادات الفلسطينية وخاصة اللجنة التنفيذية لتقييم الاوضاع وتصحيح الاداء والالتفات للشعب الفلسطيني وتعزيز الديمقراطية ووضع خطة تنمية اقتصادية شاملة للنهوض بالاوضاع الاقتصادية الشاملة للشعب الفلسطيني. وطالب غوشه القيادات الفلسطينية كافة ان تتحمل مسؤولياتها وتضع نصب اعينها مصلحة الوطن والشعب والدخول جميعا في جبهة وطنية عريضة وموحدة لاعلان بسط السيادة على كافة الاراضي الفلسطينية وعاصمتها القدس وعدم الالتفات للتهديدات الاسرائىلية في ذلك الموعد. رام الله ــ البيان