اكد عمرو موسى وزير الخارجية المصري ان هناك رغبة عامة في التحرك بموضوع العراق الى مايطمئن الجميع بمن فيهم الشعب العراقي وجيرانه . وقال موسى امس قبل ساعات عن الاجتماع التشاوري ان الموقف الجماعي الذي سيصدر عن الاجتماع سيعبر عن (الرأي العربي متفاديا سؤالاً عن مسألة فك الحصار من جانب واحد. وقال موسى ان الاجتماع الذي يعقد اليوم يتم في ضوء مواقف وأسس واضحة متفق عليها من قبل الدول العربية وتركز على عدة قواعد هي.. وحدة العراق وسلامة اراضيه ووحدة شعبه وعدم تقسيمه والحفاظ على سيادته, وضرورة رفع المعاناة عن الشعب العراقي, وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للعراق, والمطالبة بحلول سياسية للمسألة العراقية. وعما اذا كانت الجامعة ستحدد خطوات من جانبها بشأن فك الحظر على العراق بصرف النظر عن موقف مجلس الأمن, وماهو المطلوب تحديدا من الاجتماع التشاوري, وعما اذا كانت ستصدر عنه قرارات أم توصيات, قال موسى: ان هناك توافقا عربيا على الأسس والقواعد المشار اليها الى جانب عدد آخر من الموضوعات المتصلة بذلك تتعلق بتنفيذ قرارات مجلس الأمن. وقال نأمل الانتهاء من مسألة ملف نزع السلاح ومجموعة المراقبة التي تحل محل لجنة التفتيش والمبادرات الكثيرة المطروحة على مجلس الأمن الخاصة بالتعامل مع العراق والخطوات المقبلة. وقال عن قضية رفع الحظر: ان هناك الكثير من المبادرات تتحدث عن ذلك, ولابد من التوافق الدولي وليس العربي فقط بشأن المسألة العراقية, سيتم النظر اليها مع الأخذ في الاعتبار التغيرات التي حصلت في المسألة العراقية في ضوء العمليات العسكرية, ومدى تنفيذ قرارات مجلس الأمن والشكوك في مدى مصداقية لجنة التفتيش واجراءاتها. واضاف موسى: انه سوف يتحدد في الاجتماع ما اذا كان وزراء الخارجية سيصدرون قرارات او توصيات عن اجتماعهم, وفيما يتعلق بالانتقادات التي وجهها العراق لبعض الدول العربية, قال موسى انه سيتم بحث التصريحات العراقية الأخيرة, وماتعنيه مؤكدا ان هناك رغبة عامة في التحرك بموضوع العراق الي مايطمئن الجميع بما فيهم الشعب العراقي وجيرانه. وقال موسى: هناك مواقف كثيرة تتعلق بذلك سيتبلور حولها مايمكن ان نتفق عليه. وحول ماذكره سعيد الصحاف وزير الخارجية العراقي من ان هناك ورقة امريكية تتضمن 22 نقطة بعثت بها واشنطن لبعض الدول العربية بشأن العراق قبيل انعقاد الاجتماع التشاوري العربي.. قال موسى: ليس لدي علم بمضمون هذه الورقة. ولكن فيما يتعلق بالموقف الامريكي, فقد تم التعبير عنه علنا وبعد العمليات العسكرية, وفي الاتصالات التي جرت في الفترة الأخيرة. وفيما يتعلق بالموافقة على الموقف الامريكي, فهذا متروك لكل دولة تحدده, ولكل دولة الحق في التعبير عما تريده, اما موقفنا الجماعي فسيكون موقفا بعيداً عن الرأي العربي وعن المجموعة التي ستجتمع, وينبع من المصلحة العربية الجماعية ومن التعامل مع مسألة لها أبعاد دولية كثيرة. وتوقع موسى ان يتطرق الاجتماع لعملية السلام وتطوراتها والجمود الذي تتعرض له. القاهرة ــ مكتب البيان