قال صائب باميه مدير عام وزارة الاقتصاد والتجارة الفلسطيني بأن تعثر تطبيق اتفاق واي بلانتيشن قلل الحماس لعقد الاجتماع الاقتصادي بين مصر وفلسطين والاردن , الا ان كل المؤشرات ترجح عقده خلال الاسبوع الاول من الشهر المقبل وأكد في الوقت نفسه على وجود ضغوط امريكية لضم اسرائيل لاجتماعات تشارك فيها امريكا وتستبعد مصر. ويأتي هذا الاجتماع بمبادرة من ماهر المصري وزير الاقتصاد والتجارة الفلسطيني طرحها على نظيره المصري احمد الجويلي خلال لقائهما في جنيف اواخر الشهر الماضي على هامش توقيع اتفاق للتجارة الحرة بين السطة الفلسطينية ورابطة دول مجموعة (افتا) بعد ايام من عقد اجتماع رباعي فلسطيني اردني امريكي اسرائيلي على مستوى الخبراء في عمان قال باميه انه كان فاشلاً واشار باميه الى الضغوط الامريكية لعقد اجتماعات رباعية تضم اسرائيل وتستبعد مصر ونوه الى محاولات وليام ديلي وزير التجارة الامريكي خلال زيارته للمنطقة مؤخراً واوضح باميه ان السعي الامريكي حقق نجاحاً في عقد اجتماع غير رسمي ضم وزراء التجارة في الدول الاربع لكن الوزير الامريكي فشل في اليوم التالي في ترتيب اجتماع رسمي على مدخل قطاع غزة بسبب الرفض الاسرائيلي كما فشلت الجهود الامريكية لاحياء ما عرف بمجموعة (طابا) التي تضم السلطة الفلسطينية ومصر والاردن واسرائيل اضافة الى الولايات المتحدة حيث اصطدمت بمواقف الاطراف العربية الرافضة لاحياء اية منتديات متعددة تضم اسرائيل على حساب العلاقات الثنائية وطالما بقيت اسرائيل تضع العراقيل امام تقدم عملية السلام. ويتزامن هذا الاجتماع مع حملة دبلوماسية فلسطينية تستهدف تفعيل تنسيق المواقف السياسية مع كل من مصر والاردن تصل ذروتها بعقد قمة ثلاثية في العقبة تضم الرئيسين الفلسطيني ياسر عرفات والمصري حسني مبارك والعاهل الاردني الملك حسين. ويتوقع باميه ان ترسم هذه اللقاءات اطاراً عاماً للتحركات المشتركة مستقبلاً بأبعادها المختلفة ومنها البعد الاقتصادي بعدما اوقفت حكومة اسرائيل تنفيذ اتفاق واي بلانتيشن. وقال باميه ان اسرائيل تأمل في ان تتيح الاجتماعات الثلاثية لتنسيق السياسات الاقتصادية والتجارية مع كل من مصر والاردن آليات جديدة للضغط على اسرائيل لاجبارها على ازالة المعوقات التي تفرضها على الاقتصاد الفلسطيني او عدم السماح لها ببناء علاقة اقتصادية مع كل طرف على حساب الاطراف الاخرى ما يعني في المحصلة النهائية تحقيق مصالحها على حساب المصالح الفلسطينية والعربية. غزة ــ ماهر ابراهيم