وصف مكواج تينج يوك احد القيادات البارزة في تنظيم جبهة الانقاذ ووزيرالدولة بمؤسسة التنمية الوطنية التابعة لمجلس تنسيق الولايات الجنوبية قرار تسجيل الجبهة كحزب سياسي بأنه خطوة أولى لتحديد موقف في قضية تقرير المصير إن كان بإقرار الوحدة أو اختيار الانفصال وفق خيار جنوبي حر . وقال الوزير مكواج في تصريح لـ (البيان) ان خيار إبقاء جبهة الانقاذ الجنوبية كتنظيم خارج المؤتمر قرار اتخذته الأغلبية في آخر اجتماع عقدته قيادات جبهة الإنقاذ المتحدة الاسبوع الماضي بحضور أكثر من 1200 قيادي. وقال مكواج ان كل قيادات جبهة الانقاذ قد توصلت عقب اجتماع عاصف الى ان أي خيار آخر لايبقى الجبهة كيانا مستقلا يعني محاولة إذابتها داخل تنظيم المؤتمر الوطني بعد أن ثبت للجميع ان التعددية تمثل بندا أساسيا من البنود التي قامت عليها اتفاقية الخرطوم وأن حق التوالي السياسي أحد أبرز البنود الأساسية في الاتفاقية., ووصف مكواج يوك الأصوات الجنوبية التي تنادي بابقاء الجبهة داخل المؤتمر الوطني بأنها جماعات ضغط تحاول الاصطياد في الماء العكر, مشيرا الى ان بقاء جبهة الانقاذ كتنظيم خارج المؤتمر أفضل ضمان لتطبيق الاتفاقية وتنفيذ بنودها. وأضاف مكواج في تصريحه لـ (البيان) أن الجبهة المتحدة تتمسك بحقها في الاحتفاظ بالمناصب الدستورية لأنها استحقتها بالاتفاقية وليس بالبقاء في المؤتمر أو الخروج منه طالما أن جبهة الانقاذ كانت كيانا قائما قبل صدور قانون التوالي السياسي. وأبدى مكواج في تصريحه لـ (البيان) استغرابه من بعض القيادات الجنوبية التي تدعو الجبهة للبقاء داخل المؤتمر ووصف تصريحات لام اكول زعيم الفصيل المتحد في هذا الشأن بأنها تصريحات متناقضة لأن كول يتحدث عن بقاء داخل المؤتمر في حين أنه يتمسك بمنبر خاص خارج دائرة الجنوب. ووصف مكواج فكرة تأسيس منبر خارج المؤتمر بأنها أمر مبهم لأنها لا تحدد شكل المنبر ولا الذي يتزعمه ومن يمثلهم مع وجود دائرة معترف بها هي دائرة الجنوب. وأكد مكواج يوك ان الهدف الأساسي الذي دفع الى التسجيل هو إطلاق جهود جبهة الإنقاذ في مجال التعبئة في أوساط الرأي العام الجنوبي وتهيئته لقبول فكرة الاستفتاء على حق تقرير المصير. وقال مكواج ان جبهة الانقاذ المتحدة تضم كل الموقعين بما فيهم الحركة الشعبية لتحرير السودان (جناح بحر الغزال) التي كان يتزعمها النقيب كاربينو قبل تمرده الأخير الى جانب عدد من الوزراء الاتحاديين وتجمع الأحزاب الافريقية بزعامة صوميل أرو. وكشف مكواج عن وجود شقاق بينهم وبين جنوبيي الداخلي وقال ان معظم هؤلاء من المجموعات التي تدافع عن مصالحها الشخصية بينما نرد نحن عن الذين يتشككون في جدية الثورة في إنفاذ قانون التوالي وننفي عنا التبعية للحكومة في نفس الوقت. وختم الوزير مكواج حديثه لـ (البيان) عن رفضهم للهيمنة واضاعة قضية الجنوب تحت أي مسمى لأن الذين يتواجدون داخل المؤتمر الوطني من القيادات الجنوبية لايمثلون كل الجنوب وحتى لا نخلط الأوراق فإن عدد الجنوبيين في المجلس القيادي للمؤتمر الوطني لا يتعدى الستة في مواجهة 24 من الشمال وحتى هؤلاء الستة نصفهم من أنصار الحكومة. الخرطوم التجاني السيد