ارتفع عدد التنظيمات السياسية التي تقدمت بطلبات للتسجيل في ظل قانون التوالي السياسي, الى 22 تنظيما, حيث تسجل امس السبت حزبا جبهة الانقاذ الديمقراطية المتحدة, وحزب وحدة وادي النيل . وقال قبريال يوال الأمين العام لحزب جبهة الانقاذ الديمقراطية التي تضم القيادات الجنوبية الذين وقعوا اتفاقية للسلام مع الحكومة بعد انشقاق من حركة قرنق في تصريحات صحفية عقب تسجيل الحزب, ان الفعاليات الجنوبية وافقت على تسجيل الحزب, كحزب مستقل خارج مظلة المؤتمر الوطني (الحزب الحاكم) وان الجبهة تسجلت كحزب سياسي لانهم شركاء في الحكومة حسب ما ورد في اتفاقية الخرطوم للسلام وفي اعقاب انفاذ الدستور الدائم وقانون التوالي يرون ان الفرصة متاحة الآن للممارسة السياسية وتحقيق السلام والاستقرار, واضاف ان عضوية الحزب مفتوحة لكل السودانيين. واشار الى ان اهداف حزب المؤتمر الوطني تختلف عن اهدافهم وقال لدينا برامج قومية وليست اسلامية ونعمل جميعا لانفاذ اتفاقية الخرطوم للسلام ودعا المعارضة لوضع السلاح والمشاركة في التسجيل واضاف نرفض ان يكون الجنوب ميدانا للرماية. واكد على ايمان حزبه بنظام الحكم الرئاسي والنظام الاتحادي تحت ظل الحرية والديمقراطية, وقال ان التحالف قائم مع المؤتمر الوطني وان التحول الى حزب ضرورة اقتضتها التحولات السياسية في ظل قانون التوالي. وقال ان وضع الدكتور رياك مشار مساعد رئيس الجمهورية رئيس مجلس تنسيق الولايات الجنوبية, في الحزب الجديد شبيه بوضع الفريق البشير في المؤتمر الوطني, ولكنه قال ان رياك سوف يتقدم باستقالته من المؤتمر الوطني وعن قيادات الحزب المؤسسين قال ان من بينهم فاروق جاتكوث رئيس الهيئة البرلمانية للولايات الجنوبية بالمجلس الوطني, وعثمان ابراهيم الطويل المستشار الاقتصادي, بمجلس التنسيق, الى جانب القادة الجنوبيين البينو اكول وزير النقل السابق, مكواج مكوى, تعبان دينق, وديفيد ديشان, وجيمس سجن ومجموعة مقدرة من نواب البرلمان. من ناحية اخرى قام المهندس عبد الحكيم محمد عثمان بتسجيل حزب (وحدة وادي النيل) وقال ان برنامج الحزب يطرح وحدة السودان بصفة خاصة ووحدة وادي النيل بصفة عامة. وذلك عبر استنهاض التاريخ واخذ العبر مشيرا الى ان حضارة النيل التي قامت في العهد الفرعوني وما تم فيها من نهضة كانت نتاجا لتكامل العنصر البشري في المنطقة وقال ان الحزب سيطرح برامج علمية في كل مناحي الحياة وانه يسعى لاقامة تحالفات وكيانات متحدة لوحدة وادي النيل, واعترف ان لهم ميولا وتعاطفا مع الحزب الاتحادي الديمقراطي . ونفى ان تكون لهم صلة بالحكومة المصرية وقال نحن مع الشعب المصري ولكن ليست لنا علاقة بالحكومة المصرية. الخرطوم - البيان