حذر احمد قريع رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني من ان منطقة الشرق الاوسط بأسرها ستشهد انفجارا خطيرا اذا استمر رئيس الحكومة الاسرائيلية بنيامين نتانياهو في اللجوء لاشعال الحريق من خلال حملته الانتخابية التي تقوم على استرضاء المستوطنين واليمين في اسرائيل . وقال قريع في حديث لصحيفة (الشرق) القطرية نشرته أمس ان نتانياهو سيلجأ الى توجيه ضربات جوية ضد لبنان وربما يتجه لمساحات اخرى لتفجير المنطقة كلها, كما سيلجأ الى اطلاق عنان الاستيطان والتهويد في القدس وبقية الاراضي الفلسطينية والى مواصلة تجميده لاتفاق واي بلانتيشن لضمان اعادة انتخابه. وأشار الى ان كبير المتطرفين اليهودي موسكوفيتش وزعماء وقادة الاستيطان وغلاة اليمين المتطرف قدموا لتشجيع وتمويل عملية الاستيطان والاستيلاء على العقارات والاراضي في المدينة المقدسة. ودعا رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني الادارة الامريكية الى ان تتحمل المسؤولية بشكل كامل عن تنفيذ الاتفاقية التي رعتها وتعهدت بتنفيذها وقلل قريع من اهمية رد فعل مادلين اولبرايت وزيرة الخارجية الامريكية من عدم استقبالها لاريل شارون وزير الخارجية أو زيارتها لاسرائيل, وقال ان ماحدث هو رسالة غير جدية لان بامكان اولبرايت والادارة الامريكية ان تتخذ موقفا جديا حيال الاستيطان وان تسهل اتخاذ قرار من مجلس الامن حوله. واشار قريع الى امكانية لجوء الجانب الفلسطيني الى مجلس الامن بالنسبة لموضوع الاستيطان او بالنسبة لما يتعلق بالاتفاقيات وعملية السلام مطالبا الادارة الامريكية بألا تقف حجرة عثرة امام اي قرار يتخذه مجلس الامن وشدد على ضرورة رص الصفوف الوطنية فلسطينيا وعلى التضامن وتلاحم العرب في هذه الاوقات العصيبة. ق.ن. أ