فتحت الشرطة الامريكية تحقيقا في اقتحام وسرقة مكتب ستانلي جرينبرج خبير الحملة الانتخابية لمرشح حزب العمل الاسرائيلي ايهود باراك وذلك للمرة الثانية خلال اسبوع. وفي بيان اولي عن الحادث الذي وقع مساء امس الاول قالت الشرطة أن التحقيقات الاولية تشير إلى أنه قد تم اقتحام مكتب جرينبرج بين الساعة الرابعة مساء الموافق الثامن عشر من يناير الحالي والساعة السادسة و45 دقيقة من صباح امس الاول الثلاثاء . وأضافت (أنه يبدو أن شخصا ما أو مجموعة من الاشخاص استطاعوا دخول المكتب عن طريق كسر زجاج إحدى النوافذ الجانبية للمكتب الكائن في إحدى بنايات واشنطن) . وأوضحت الشرطة أنه تجري حاليا عملية جرد للتأكد مما إذا كان اللصوص قد سرقوا شيئا من محتويات مكتب جرينبرج كوينلاند ريسيرش للابحاث. والجدير بالذكر أن جرينبرج يعد واحدا من ثلاثة خبراء أمريكيين في الاستراتيجيات السياسية يقدمون استشاراتهم لباراك في حملته الانتخابية الرامية إلى الاطاحة برئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو خلال الانتخابات الاسرائيلية القادمة في السابع عشر من مايو المقبل. من جانبها ذكرت الاذاعة الاسرائيلية ان (مجهولين تمكنوا من التحكم في نظام الانذار الذي وضع الاسبوع الماضي اثر عملية اولى من نفس القبيل ولم يأخذوا مجددا سوى الاقراص المعلوماتية الخاصة بالحملة الانتخابية ليهود باراك فقط) . واكد باراك عبر التلفزيون الاسرائيلي بعد هذه العملية الثانية من نوعها (انا واثق من مكتب التحقيقات الفيدرالي اف بي اي) . وقبل عشرة ايام كان سارقون آخرون قد استولوا على اقراص معلوماتية تحتوي على تفاصيل تخص الحملة الانتخابية ليهود باراك في مكتب شركة (غرينبرج كوينلان ريسيرتش) . وقد قرر حزب العمل الاسرائيلي ارسال محقق الى واشنطن بعد عملية السطو الاولى في محاولة لاقامة علاقة بين هذه العملية وسلسلة من العمليات المشابهة وقعت في اسرائيل وتعرضت لها منازل سبعة من العاملين مع زعيم المعارضة العمالية ايهود باراك. وتقدمت ثلاث من سكرتيرات باراك ومتطوعة تعمل لحسابه بشكاوى الى الشرطة بعد ان تعرضت منازلهن لعمليات دخول بطريقة الخلع. وقد اكدن ان دخلاء فتشوا منازلهن, لكنهن لم يشرن الى وقوع سرقات. وقد تجنب حزب العمل توجيه التهمة الى اية جهة وقال انه ينتظر نتائج تحقيق الشرطة. وكان مجهولون قد تسللوا قبل بضعة اشهر الى منازل اقرب مساعدي الزعيم العمالي تيل زيلبرشتاين ودورون كوهين ورافي بارزيلاي. وكذلك لم يسرق المجهولون اي شيء الا انهم بحثوا على ما يبدو عن وثائق وربما صوروا ما وجدوا. ــ الوكالات