أكد مصدر أردنى رفيع المستوى عدم توجيه أي دعوة من جامعة الدول العربية لعقد لقاء عربى على أى مستوى . وقال فى تصريحات نشرتها صحيفة الاخبار القاهرية بعددها الصادر أمس الثلاثاء أنه في الوقت الذى تتحدث فيه أوساط سياسية في العاصمة الاردنية عمان عن امكانية عقد موتمر قمة عربية مصغرة خلال الايام القليلة المقبلة بعمان فان هناك احتمال بحضور عدد من القادة العرب الى عمان أو ارسال ممثلين عنهم لتهنئة الملك حسين لشفائه وعودته الى وطنه. وذكر المصدر الاردنى أن حدوث مثل هذا اللقاء يبعث على التفاول بعقد قمة عربية موسعة في المستقبل, وقال ان الاتجاه فيما يتعلق بعقد قمة عربية موسعة يميل الى عقدها بدون العراق وانه في حال انعقادها فان القادة العرب سيكونون أمام احتمالين اما رفع الحصار عن العراق أو التخفيف من وطأته. في هذه الأثناء دعت صحيفة (الاهرام) الى ضرورة اتخاذ موقف عربى موحد خلال الاجتماع التشاورى لوزراء الخارجية العرب الذى سيعقد بالقاهرة يوم الاحد المقبل مشيرة الى الاهمية القصوى لهذا الاجتماع والتى تتجسد في حتمية نجاح المشاركين بأعماله في التوصل الى وضع أرضية صلبة للتضامن والتنسيق العربى في جميع المجالات. وقالت الصحيفة في تعليق نشرته بعددها الصادر أمس ان الاهمية الاضافية للاجتماع تكمن في الصعوبات والمستجدات على الساحة العربية نتيجة لعوامل خارجية وأخرى داخلية تكاد تعصف بالحد الادنى من العلاقات الطبيعية المنشودة مشيرة الى أن مهمة وزراء الخارجية العرب في هذا الاجتماع قوية وطموحة مادامت راودت المواطنين العرب من المحيط الى الخليج. وأوضحت الصحيفة انه بالحوار الهادىء يمكن التوصل الى اتفاق عام حول مجمل القضايا المعروضة للنقاش مشيرة الى أن المشكلة العراقية والعدوان الامريكى البريطانى على أراضيها سوف تكونان ضمن الاولويات المعروضة على جدول أعمال الاجتماع اضافة الى العديد من القضايا التى تفرض نفسها على جدول الاعمال مثل تعثر عملية السلام وضرورة اتخاذ موقف عربى موحد خلال المرحلة المقبلة. وقالت الصحيفة الى انه من هذا المنطلق جرى ويجرى التشاور المكثف بين مختلف العواصم العربية قبيل الاجتماع لضمان نجاحه موضحة أن السياسة المصرية الثابتة ودبلوماسياتها المعهودة أكدت في أكثر من مناسبة انه لابديل عن التضامن والتنسيق العربى مشيرة الى أن القاهرة لن تسمح بأى تأمر خارجى أو داخلى ولن تكون جزءا منه.وأضافت الصحيفة ان القاهرة عندما تؤكد هذه التوجهات وتلك الغايات من عقد الاجتماع التشاورى لوزراء الخارجية العرب فانها بذلك ترد على لغة غير مرغوبة تعود الى زمن كانت العلاقات العربية ــ العربية تمر فيه باوضاع اسوأ مماهى عليه الآن. ــ ا.ش.ا.