استقبل العراقيون امس عيد الفطر الثامن في ظل الحصار بالصلوات وتبادل الامنيات والدعوات بفك الحظر الدولي وازالة العقوبات التي تستنزفه فيما تدافعت الصحف التي تعكس عادة وجهة النظر الرسمية لاعلان اخفاق الولايات المتحدة في كسر صمود الشعب العراقي رغم السنوات الثماني وكذلك تجديد الهجوم على الموقف السعودي . وقالت صحيفة بابل التي يملكها عدي الابن الاكبر للرئيس العراقي صدام حسين ان العراق سيترك واشنطن كي تواصل التقاط صور بالاقمار الصناعية وبكاميرات المراقبة وكاميرات التجسس للعراقيين وهم في ديارهم واسواقهم ومدارسهم ليروا مدى الحياة السعيدة التي يحيونها على الرغم من العقوبات التي يخضعون لها ورغم الهجمات الامريكية. ومضت الصحيفة تقول في اول ايام عيد الفطر ان التطور الذي يشهده العراق في ظل حكم صدام يزعج من يكرهون العراق من الامريكيين والبريطانيين و(الصهاينة) والعرب الذين يحذون حذو هذه الدول. وهذا هو عيد الفطر الثامن الذي يحتفل به العراقيون في ظل العقوبات التي فرضت على البلاد في اعقاب الغزو العراقي للكويت عام 1990. وواصلت صحيفة الثورة حملة انتقاداتها الموجهة للسعودية التي تعرضت في الاونة الاخيرة لحملة عراقية لاذعة لاستضافتها طائرات امريكية وبريطانية قامت بقصف العراق لمدة اربعة ايام في ديسمبر الماضي وخلال حرب تحرير الكويت عام 1991. وقالت الصحيفة ان السعودية تتحمل العبء الاكبر من المسؤولية عن اي دولة عربية اخرى بشأن العدوان الامريكي على العراق عام 1991 وكل ما يتمخض عنه من اثار وعواقب. وقالت الصحيفة وهي تلقي باللائمة على السعودية لاجبارها دولا عربية اخرى على منع العراق من حضور اجتماعات عربية ان الرياض لم تتراجع عن هذه السياسة وانتقد العراق السعودية بعد ان اعلنت الاسبوع الماضي ان اي اجتماع عربي يحضره العراق من المرجح ان يفشل. ومن المقرر عقد اجتماع عربي موسع في 24 يناير الجاري. وقالت صحيفة الثورة ان السعودية بدأت تتصرف على نحو يلحق الضرر العميق بالعراق كما وضعت نفسها في خدمة مخطط امريكي يرمي الى تدمير العراق وتقسيمه وقتل ابنائه. ـ رويترز وللعراقيات نصيب من الصلوات في المسجد. ــ رويترز قبلات العيد المخلوطة بالأماني والرجاءات. ــ رويترز عجوز يدفىء كفيه خلال صلاة العيد. ــ رويترز مسجد الامام ابوحنيفة ببغداد يستقبل آلاف المصلين. ــ رويترز طفلة عراقية بين جموع المصليات. ــ رويترز