اشعلت قوات الاحتلال الاسرائيلي في جنوب لبنان امس محاور خطوط المواجهة بقصف مدفعي ثقيل شمل قطاعات الجبهة الثلاثة ومرتفعات اقليم التفاح . من جانبها نفذت المقاومة عملية مزدوجة ضد القوات الاسرائيلية وتمكنت من تحقيق اصابات في صفوفها. واغارت الطائرات الحربية الاسرائيلية امس على عدد من المناطق باقليم التفاح بجنوب لبنان. وذكر تلفزيون المستقبل اللبنانى ان الطائرات الاسرائيلية اغارت على تلة مليته وجبل طير هيرما عند مثلث ياطر وجبال البطن صديقين. وكانت القوات الاسرائيلية قد قصفت امس الاول الاماكن السكنية فى بلدة حداثة الجنوبية حيث اصيبت منازل عدة ومدرسة البلدة الرسمية واطراف شوكين وميفدون ومزرعة الحمرا وياطر المنصورى ومجل زون وعيتا الجبل. وفى الوقت نفسه احتجزت الزوارق الحربية الاسرائيلية الباخرة فندوم رورو الاتية من المانيا حاملة سيارات مستعملة وهى فى طريقها الى ميناء صور. وقال المصدر انه سمح بعد ذلك للباخرة بالمرور بعد تفتيشها. وقد ربطت الصحف اللبنانية امس التصعيد العسكري الاسرائيلي المتواصل في جنوب لبنان بالوضع الانتخابي لرئيس الحكومة الاسرائيلية بنيامين نتانياهو والمنافسة الجدية التي يواجهها من رئيسي اركان الجيش السابقين ايهود بارك وامنون شاحاك. وقالت ان حسابات نتانياهو يبدو انها تقوم على اشعال الحرائق في جنوب لبنان لخدمة شعارة الانتخابي الامن مقابل السلام بحيث يساعده التصعيد (حسب وجهة نظره) في خطب ود قوى اليمين الاشد تطرفا. ومن جانبهم هاجم رجال المقاومة صباح امس موقعي قوات الاحتلال فى سجد وكسارة العروش والحقوا اصابات مؤكدة فى صفوف حاميتيهما. على صعيد آخر تقدمت الحكومة اللبنانية بشكويتين جديدتين الى لجنة مراقبة تفاهم ابريل ضد الانتهاكات الاسرائيلية بقصفها بلدتى صربا فى اقليم التفاح والصوانة فى القطاع الاوسط وتسببها فى وقوع اضرار جسيمة فى منازل المدنيين هناك وتعريض حياتهم للخطر.ــ الوكالات