رفضت القيادات الشبابية الفلسطينية دعوة مركز بيريز للسلام لانشاء مركز فلسطيني اسرائيلي. وبررت القيادة الشبابية رفضها باستمرار اسرائيل في تنكرها لحقوق الشعب الفلسطيني المتمثلة بحق العودة الى ارضه واقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس . واعتبرت القيادات الطلابية والشبابية الفكرة بأنها محاولة اسرائيلية لتجنيد بعض الفلسطينيين الى جانب الاسرائيليين وليس الى جانب السلام. وأكدوا ان هذه التشكيلات تضر بقضية الشعب الفلسطيني وتعطي الاسرائيليين مفتاحا لكسب الاموال من المؤسسات الاجنبية تحت هذا الاسم, مؤكدين ان المؤسسات الشرعية للشباب الفلسطيني هي الوحيدة المخولة باقامة العلاقات الدولية باسمهم وليس الافراد. وشدد النائب قدورة فارس عضو لجنة الشباب في المجلس التشريعي الفلسطيني على انه لا توجد أطر شبابية فلسطينية عندها الاستعداد للتعامل مع هذه الفكرة. من جهتها اعتبرت قيادة اتحاد طلبة فلسطين اقامة مجلس شبابي فلسطيني اسرائيلي محاولة اسرائيلية لتجنيد بعض الفلسطينيين الى جانب الاسرائيليين وليس الى جانب السلام, مؤكدة ان مؤسسة بيريس للسلام لا تتعاطى مع مؤسسات فلسطينية اصلا وانما تتعاطى مع اشخاص بشكل فردي. وقال ابراهيم خريشة رئيس اتحاد طلبة فلسطين انهم يقومون بالاتصال مع اشخاص لا نعرف انتماءهم الفكري والسياسي, ويعملون على توليف تشكيلات غير مأمونة سياسيا وتنظيميا وتمثيليا وفي الوقت ذاته تعطي انطباعا امام العالم انها تمثل شباب فلسطين. واكد خريشة ان الشباب الفلسطيني له مؤسساته الشرعية المنتخبة التي تمثله, مشيرا الى انه اذا كان هناك توجه حقيقي للعمل بهذا الاتجاه عليهم التوجه الى مؤسساته الصحيحة. وأوضح ان الاتحاد يدين كل من يشارك في مثل ذلك التجمع, مشيرا الى انه في حال التوجه الى المؤسسات الشبابية الفلسطينية او لا تكون هناك امكانية للتعاون مع الفكرة على اسس واضحة تكفل الحق الفلسطيني في هذا الموضوع. من ناحيتها اكدت الكتلة الاسلامية رفضها القاطع للتعامل مع هذه الفكرة, وقال فرحات اسعد احد مسؤوليها ان اليسار الاسرائيلي يقيم علاقات مع ابناء شعبنا منذ اكثر من خمسين عاما ولم يحقق شيئا لنا ومازالت العجلة تراوح مكانها. رام الله ــ عبدالرحيم الريماوي