ضربت عاصفة ثلجية جديدة عدة مناطق في الولايات المتحدة وكندا مما أسفر عن مصرع ثمانية أشخاص وفي الوقت ذاته تعرضت عدة مناطق من بنجلاديش لموجة برد شديدة اضطرت الآلاف من سكان دكا البقاء في منازلهم . وقد أدى تساقط الثلوج إلى حرمان أكثر من نصف مليون أمريكي من الكهرباء في ميتشجان وماساتشوسيتس وكذلك فرجينيا ومين, كما ادى تراكم الجليد الى إغلاق مطارات وتأخر القطارات على طوال ساحل الشرق الأمريكي. وقد اضطر المسؤولون في بعض المناطق بكندا بالإضافة الى الولايات الأمريكية التي ضربتها العاصفة الثلجية إلى إغلاق المدارس ومنح الموظفين الاتحاديين إجازة لمدة يوم. وقطعت العاصفة الثلجية في ذروتها الكهرباء عن أكثر من 500 ألف شخص في العاصمة واشنطن وضواحيها وفي ولايات فرجينيا وماريلاند وبالتيمور. ومع تحرك العاصفة الثلجية شمالا أبلغت شركات الكهرباء عن انقطاع التيار الكهربائي في مناطق متفرقة شملت أكثر من 130 ألف عميل في مناطق مختلفة. وأسفر الجليد الذي غطى الطرق عن وقوع عشرات من حوادث المرور وكان السبب في موت ستة أشخاص في غرب فرجينيا وماريلاند واثنين آخرين في ماساتشوسيتس. وفي بنجلاديش انخفضت درجات الحرارة إلى أقل من ست درجات مئوية فالتزم الآلاف المنازل واصيبت الشوارع بالشلل في هذا الجو غير المعتاد حيث تصل درجات الحرارة في بنجلاديش خلال هذا الوقت من العام حوالي 13 درجة مئوية. ــ الوكالات