اكد علماء اليمن على اهمية توحيد مناهج التعليم في المرحلة الاساسية وادانوا كافة اشكال التطرف والعنف المذهبي والطائفي وكل اشكال الغلو والتشدد . وقال مصدر يمني مسؤول ان اللقاء الرمضاني الذي جمع الرئيس اليمني عبدالله صالح بجمعية علماء اليمن ورهط من الفقهاء قد ناقش مشكلة التعليم الاهلي وتعدد المناهج الدراسية والاشكالات التي نشبت في الساحة اليمنية خلال الفترة الماضية في المدارس الدينية ودور العبادة والمساجد والتي تخللتها اعمال عنف وتطرف مذهبي, واتفق العلماء على تشكيل لجنة خاصة لتوحيد مناهج التعليم في المرحلة الاساسية (التعليم الابتدائي والاعدادي) وعلى اساس الاخذ بالشريعة الاسلامية وتجسيد الوحدة الوطنية واهداف ثورتي 26 سبتمبر و 14 اكتوبر 63 في الجنوب. وادان الاجتماع اعمال العنف والتطرف التي شهدها وشهدها اليمن, بما في ذلك عمليات اختطاف السياح الاجانب, وقطع الطريق واكدوا على اهمية اضطلاع الدولة بمسؤوليتها في استتباب الامن وتحقيق المساواة واهمية استقلال القضاء وتقديم المتهمين للمحاكمات لينالوا جزاءهم العادل وفقا لنصوص الدستور والقانون اليمني. وجاء اللقاء الرمضاني بأصحاب الفضيلة العلماء مع الرئيس اليمني الاول من نوعه هذا العام حيث لم تعقد اي لقاءات رمضانية مع المؤسسات والاحزاب والنقابات وممثلي المحافظات اليمنية كما جرت العادة في اليمن منذ اكثر من 12 عاما مضت. صنعاء ــ البيان