أكد عبد الوهاب الدراوشة عضو الكنيست عن القائمة العربية الموحدة في اسرائيل ان المعركة الانتخابية في اسرائيل ستكون فاصلة وستقرر مستقبل المنطقة سياسيا مشيرا إلى ان اليمين الاسرائيلي يشهد مرحلة غليان وان الجميع يركضون وراء منصب رئيس الوزراء مؤكدا ان هذا يدل ويثبت عدم الاستقرار في الخارطة السياسية الاسرائيلية . وأضاف: ان اليمين الاسرائيلي يشهد مرحلة من الغليان التي تبدي عدم الثقة في بنيامين نتانياهو والتي تزداد يوما بعد يوم, والمرشحون الجدد يريدون التنافس مع نتانياهو على رئاسة حزب الليكود أو على رئاسة الحكومة من خارج حزب الليكود, وهذه الظاهرة تثبت أن نتانياهو لا يحظى بثقة اليمين الاسرائيلي, ولا الشارع الاسرائيلي وعن التفكك وآثاره على الانتخابات في اسرائيل أكد الدراوشة بأن تفكك حزب الليكود سيؤثر على الانتخابات في الجولة الأولى, ولكن الجولة الأولى لن تحسم معركة الرئاسة على الحكومة, والحسم سيكون بالتأكيد في الجولة الثانية للانتخابات. مشيرا إلى ان الجولة الثانية ستوحد جميع القوى اليمينية في اسرائيل, لكسب المعركة لصالح نتانياهو ويتوقع دراوشة ان تكون الجولة الثانية للانتخابات ما بين نتانياهو الذي يمثل اليمين وباراك الذي يمثل اليسار والوسط. مؤكدا بأن المعركة ستكون فاصلة لأنها ستقرر مستقبل المنطقة سياسيا وعن التصريحات التي يدليها نتانياهو ويتهم السلطة الفلسطينية ومصر بالتدخل في الانتخابات الاسرائيلية, قال دراوشة ان نتانياهو سيحاول تصدير مشاكله إلى السلطة الفلسطينية وإلى الشعوب العربية في محاولة لإلهاء الشارع الاسرائيلي بالقضايا الخارجية دون الانتباه إلى القضايا الداخلية المتأزمة والمستفحلة في داخل اسرائيل, البطالة, الركود الاقتصادي, الانقسامات الداخلية, الوضع الاجتماعي المتردي لإلهاء الشارع الاسرائيلي في خلافات مفتعلة مع الرئيس الفلسطيني عرفات والسلطة الفلسطينية ومع الرئيس المصري حسني مبارك, ومع جميع الدول العربية لاجتذاب تأييد الشارع الاسرائيلي لنتانياهو. وأضاف أن نتانياهو يحاول اظهار نفسه على أنه المدافع الوحيد عن دولة اسرائيل وحقوقها وأرض اسرائيل ومرشح اليسار يمثل شخصية تنوي بيع أرض اسرائيل وتتنازل عن حقوق اسرائيل للدول العربية والشعب الفلسطيني فنتانياهو سيركز في حملته الانتخابية على هذا الادعاء في محاولة لتوجيه القضية السياسية والانتخابية باتجاه العالم العربي والصراعات معه بدل التفرغ للقضايا الجوهرية (السلام) وخرق نتانياهو لاتفاقيات السلام, وعدم تنفيذها, واضعاف الاقتصاد الاسرائيلي, والضربة الكبيرة التي وجهها نتانياهو للمجتمع الاسرائيلي من خلال سياسته الاقتصادية الاجتماعية التي لم تعط أي نتائج ايجابية.