اتهم زعيم حزب العمال خصمه في الانتخابات المقبلة رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو باعتماد سياسة تهدف الى تحقيق مكاسب انتخابية من خلال اعطاء الضوء الاخضر لعدد من التدابير الاجتماعية وتسهيلات للاسكان قبل الانتخابات العامة والتي تشير استطلاعات الرأي الى منافسة حامية بينه وبين باراك . واعلن نتانياهو للاذاعة لقد (اعتمدنا اجراءات تقشفية وآن الاوان لتخفيفها قليلا وواجبنا الاول هو التفكير في المسنين والاطفال) . وقد وافق رئيس الحكومة اليمينية على اقتراح قانون تقدم به العماليون قبل 15 يوما حول التعليم المجاني للصغار بعدما كان يعارضه حتى الان. كما عدل عن تخفيض بعض الامتيازات الضريبية المخصصة للمسنين. ورفع معارضته عن مشروع مساعدات للحصول على مساكن لعشرات الاف مستأجري شقق تابعة للحكومة وهو اجراء يطالب به حزب اليسار ميريتس. وندد زعيم المعارضة العمالية ايهود باراك (بتهكم وديماغوجية) نتانياهو الذي اتهمه ب(السعي فقط الى البقاء في السلطة) . واكد باراك المنافس الاول لنتانياهو في انتخابات 17 مايو في اسرائيل (ان الحكومة لا تملك سبل توفير مثل هذه الرفاهية) . وافاد استطلاع للرأي نشرت نتائجه صحيفة (معاريف) الاسرائيلية امس ان رئيس الوزراء الاسرائيلي المنتهية مدته سيتعادل مع خصمه ايهود باراك في الدورة الثانية من الانتخابات لاختيار رئيس جديد للحكومة. واظهر الاستطلاع ان كلا من نتانياهو وباراك سيحصل على 45% من الاصوات مع نسبة مترددين تصل الى 10%. في المقابل وفي حال وصل رئيس الاركان السابق امنون ليبكين شاحاك الى الدورة الثانية فانه سيفوز على نتانياهو بحصوله على 48% من الاصوات. اما اذا وصل وزير المال السابق دان ميريدرو الى الدورة الثانية فان نتانياهو سيهزمه. ولم تعط (معاريف) تفاصيل حول العينة التي شملها الاستطلاع الذي اجراه معهد (جالوب) ولا هامش للخطأ فيه .ـ أ.ف.ب