عاد الى الخرطوم ليلة الاثنين الثلاثاء سيد احمد الحسين مساعد الامين العام للحزب الاتحادي الديمقراطي المعارض الذي يتزعمه محمد عثمان الميرغني رئيس تجمع المعارضة, وكان الحسين غادر البلاد قبل ثلاثة اسابيع بتصريح من اجهزة الامن لسفرة واحدة بهدف اجراء فحوصات طبية ولكنه وصف الرحلة في تصريحات صحفية بأنها تأتي في اطار مهمة سياسية , وعقد الحسين مجموعة لقاءات مع الميرغنى بالسعودية كان آخرها قبل مغادرته الى السودان بساعات, وقال الحسين لـ (البيان) بانه لم تعد هناك خلافات ذات شأن بينهما وان وجهات النظر المتباينة في الماضي كانت حول قضايا تنظيمية وانهما اتفقا بداية على وحدة الحزب والمحافظة عليها من كل الاطراف, وثانيا على استراتيجيته للعمل السياسي التي تستهدف اسقاط النظام بعد ان رفض مذكرة المعارضة التي وصفها الحسين بانها (موضوعية وبها نقاط التقاء كثيرة ولكن النظام رفضها واكد جنوحه الى المواجهة) وقال الحسين ان المذكرة كانت تمثل آخر برنامج للوفاق والمصالحة الوطنية وكشف الميرغني لـ (البيان) ان اجتماعاته مع الميرغني تم فيها الاتفاق على (المؤسسية) باعتبارها عصب الحزب الاتحادي الديمقراطي حتى يطلع كل قيادي وقاعدي بمهامه دون تفريط او تقاعس الى خروج على الخط العام للحزب, واكد الحسين ان الشباب والطلاب سيكونون رأس الرمح في المواجهة مع النظام في هذه المرحلة. من ناحية اخرى اكد امين الربيع عضو المكتب السياسي للحزب لـ (البيان) بان الحزب قبل بشرط اجهزة الامن بمدينة ودمدنى ثاني كبرى مدن السودان لاقامة المهرجان السياسي للحزب هناك داخل احد المقار وبدعوات مكتوبة ولهذا تقرر تأجيل المهرجان الى يوم الخميس (غدا) وتشارك في المهرجان قيادات الحزب من الخرطوم. الخرطوم ــ يوسف الشنبلي: