شنت منظمة العفو الدولية حملة جديدة لوقف تجنيد الاطفال في العمليات القتالية وقدرت المنظمة في تقرير لها بعنوان اطفال على خط النار ان هناك 300 الف جندي من الاطفال يقاتلون ضمن الصراعات المسلحة في العالم وخاصة في افريقيا وآسيا . وجاء في تقرير المنظمة ان جيلا جديدا من الاسلحة الخفيفة يمكن ان يستخدمه اطفال في العاشرة من اعمارهم سمح بتشكيل جيوش من الاطفال القتلة يجندهم الكبار. وقالت المحامية راشيل بريت خلال مؤتمر صحفي نظمته منظمة العفو (هناك في شتى انحاء العالم نحو 300 الف طفل يقاتلون في صراعات مسلحة والاف آخرين يمكن دفعهم الى ساحة القتال. واضافت ان تطوير الاسلحة الآلية الخفيفة والبسيطة سمح لطفل في العاشرة من عمره بحملها واستخدامها بفاعلية لاتقل عن الكبار مشيرة الى انه في بعض الاحيان يدفع باطفال تقل اعمارهم عن العاشرة الى صراعات دائرة في دول العالم الثالث. وقالت المحامية راشيل ان الاطفال وفور تعلمهم استخدام السلاح يتحولون الى قتلة محترفين ويمارسون عمليات التعذيب باقتدار خاصة اذا وفرت لهم المخدرات , واضافت انه وفي غياب سجلات دقيقة للمواليد في كثير من الدول يدفع باطفال لايزيدون على الثانية عشرة والرابعة عشر الى ساحات القتال على اعتبار انهم في الخامسة عشرة من اعمارهم. ونشرت منظمة العفو تقريرا بعنوان في خط النار في محاولة لكسب تأييد الحركة الدبلوماسية الدولية لرفع سن التجنيد المشروع من 15 الى 18 عاما. وذكرت منظمة العفو في تقريرها ان السماح بتجنيد من يبلغ الخامسة عشر تم في اطار محاولات التوصل الى حل وسط ضعيف حين جرى التفاوض بشأن معاهدة حقوق الطفل عام 1989 وصدقت على المعاهدة كل الدول باستثناء الولايات المتحدة والصومال. وقالت منظمة العفو خلال مؤتمر صحفي امس ان بريطانيا ستكون من بين الدول التي ستتأثر اذا نجحت الحملة الداعية لرفع سن التجنيد من 15 عاما الى 18 عاما. واوضحت وزارة الدفاع البريطانية انها ستعارض الفكرة بشدة حيث تقل اعمال ثلث المجندين في المملكة المتحدة عن 18 عاما في الوقت الراهن ورفع سن التجنيد سيكون له اثر كبير. وتعتبر بريطانيا من بين عدد قليل من الدول يسمح بالتجنيد في الجيش والبحرية والقوات الجوية لمن تقل اعمارهم عن 16 عاما كما تنشر مجندين في السابعة عشر من اعمارهم في ميادين القتال. ــ الوكالات اطفال يحملون السلاح كمقاتلين ضمن الصراعات المسلحة في العالم