نددت جمعية الصحافيين الكويتية بزيارة الصحافي حامد تركي بويابس إلى اسرائيل خلال شهر ديسمبر الماضي ومقابلته شخصيات اسرائيلية سياسية على رأسهم رئيس الوزراء المتعنت بنيامين نتانياهو . وقد سارعت (البيان) في الاتصال بالصحافي بويابس الذي رفض التعليق على بيان جمعية الصحافيين, لكنه أوضح ان ما تم في مجلس الأمة الكويتي أمس الأول بمنعه من الدخول إلى مبنى البرلمان وسحب الترخيص له بذلك يسري على الصفة الصحافية وليس بصفته مواطنا. مضيفا ان الأمر الآن بيد المحامين. وقالت جمعية الصحافيين في بيان لها ان زيارة بويابس إلى اسرائيل أثارت الاستياء والاستغراب والرفض في الوسط الصحافي بشكل خاص وأوساط الشعب الكويتي بشكل عام, وأكدت جمعية الصحافيين الكويتية ان ما قام به الصحافي بويابس هو تصرف شخصي لا علاقة للجمعية فيه بشكل مباشر أو غير مباشر, ورأت الجمعية ان هذا التصرف هو تصرف استفزازي لمشاعر المسلمين والعرب وعلى وجه الخصوص في الكويت التي لا تزال في حالة حرب مع الكيان الصهيوني مما يعطي لأعداء الكويت فرصة ذهبية للطعن في توجهات الكويت القومية والوطنية, ويعتبر سابقة خطيرة ويشكل اساءة كبرى للصحافة الكويتية التي ترفض أي نوع من أنواع الاتصال مع العدو الصهيوني. وأعربت جمعية الصحافيين الكويتية عن استنكارها لهذا التصرف الفردي واللامسؤول من الصحافي مؤكدة رفضها لمثل هذه التصرفات الشخصية التي لا تمثل الجمعية ولا تمثل الصحافة الكويتية بأي شكل من الأشكال. وأعلن مجلس إدارة جمعية الصحافيين الكويتية عن قيامه بتدارس اتخاذ الاجراء المناسب بحق من قام بهذا التصرف اللامسؤول والمرفوض رفضا قاطعا. الكويت ـ أنور الياسين