يشهد مطلع فبراير المقبل اجراء الاستفتاء الشعبي في سوريا على الولاية الدستورية الجديدة للرئيس السوري حافظ الأسد . وفي اطار الاجراءات التمهيدية للاستفتاء يعقد مجلس الشعب السوري (البرلمان) غدا الاثنين دورة استثنائية لترشيح الرئيس وتحديد موعد الاستفتاء ودراسة قرار الترشيح الذي اجمعت عليه القيادة القطرية لحزب البعث الحاكم. ومن جانبها اتخذت وزارة الداخلية اجراءاتها اللازمة لسير عملية الاستفتاء وتجديد البيعة بالبطاقة الانتخابية التي اصدرتها العام الماضي. ويكرس الاستفتاء الشعبي على ولاية دستورية خامسة اسلوباً يصفه كثير من السوريين بأنه ليس مجرد عملية انتخاب تقليدية بل مسألة وطنية وقومية راسخة التقاليد. وقد قاد الرئيس الاسد الحركة التصحيحية في 16 نوفمبر عام 1970 وتولى منصب رئيس الوزراء ووزير الدفاع في نفس الوقت الى ان انتخب رئيساً للجمهورية في 12 مارس عام 1971 بدمشق بذكرى أول ولاية دستورية. وقد احبط الرئيس الاسد اتفاق الاذعان الذي فرضته اسرائيل في اعقاب غزوها للبنان عام ,1982 ويتميز الموقف السوري بشأن عملية التسوية بالصلابة والاصرار على ضرورة الانسحاب من كامل الجولان وجنوب لبنان. دمشق ــ يوسف البجيرمي