واصل حزب الامة الذي يتزعمه الصادق المهدي رئيس الوزراء السابق نشاطاته السياسية المعارضة العلنية تأكيدا لما أعلنه الحزب سابقا , وشهد منزل المهدي بالملازمين في ام درمان امس الاول (الخميس) حفل افطار للاعلاميين ونجوم الغناء والموسيقى والمسرح وافراد المجتمع الرياضي, وتميز الحفل بحضور كبير, وخاطب د. علي حسن تاج الدين عضو المجلس الرئاسي الرباعي (رأس الدولة) السابق والعضو القيادي في حزب الامة الصحافيين حول المشهد السياسي الراهن, فيما تم توزيع بيان باسم حزب الامة بمناسبة ذكرى الاستقلال. وتميز حفل الافطار الذي اقامه حزب الامة في منزل زعيمه الصادق المهدي امس الاول (الخميس) بام درمان بحضور لافت لمراسلي وكالات الانباء والصحف العربية والعالمية, وحضور مميز للصحافة المحلية, فضلا عن مشاركة نجوم الموسيقى والغناء والمسرح والرياضة. وكان لافتا حضور الصحافي محمد طه محمد احمد صاحب (الوفاق) العضو القيادي السابق في الجبهة الاسلامية المتنفذة في حكم (الانقاذ) والمختلف معها الآن, اضافة الى الممثل والمخرج المسرحي الشهير محمد شريف علي والممثل عبدالرحمن الشبلي وبعض اداريي اندية الدرجة الاولى لكرة القدم. وقال د. علي حسن تاج الدين للصحافيين عقب الافطار ان حزبه ملتزم بمقررات مؤتمر اسمرا للقضايا المصيرية وان ثمة نقاط التقاء بين الحكومة والمعارضة. وشن د. تاج الدين هجوما عنيفا على حكومة (الانقاذ) وقال ان سياساتها ادت الى وصم المواطن السوداني بالارهاب اينما حل, وانها جلبت للسودان ثماني ادانات دولية ثلاث منها يتعلق بالارهاب وخمس يتعلق بانتهاكات حقوق الانسان, ودعا د. تاج الدين الحكومة الى الاعتراف بفشلها والجلوس الى معارضيها لترتيب البيت الداخلي وهذا البيت لا يمكن ترتيبه الا بتفكيك اجهزة (الانقاذ) التي انطبعت بطابع حزب الجبهة الاسلامية القومية, واعادة بنائها على نسق قومي سوداني متجرد. واثناء حفل الافطار وزع حزب الامة بيانا بمناسبة اعياد الاستقلال قال فيه: (اننا نحس اليوم بمرارة حقيقية, فبلادنا تعيش على حافة الجحيم, امام تحد اساسي لوجود السودان الوطني واستمراره موحدا متنوعا. واعتبر البيان ان الجبهة الاسلامية سعت الى الحفاظ على السلطة من خلال نظرية (استئصال الاخر) والنظام القائم يخوض حربا حقيقية ضد الشعب السوداني كله بالدولة البوليسية التي تلاحق الناس بشراسة بعد ان استكملت نهب ثروات الوطن, وتسعى جاهدة الآن لخلق الفتن لتمزيق ومسح وجوده, فلا تغرنكم الاكاذيب عن مشروع حضاري مزعوم او تجربة ديمقراطية وشيكة. الخرطوم ـ محمد الاسباط