اكد المحامي حسن عوض المسؤول الإعلامي في الحزب الذي سجله زين العابدين الهندي باسم الاتحاد الديمقراطي ان قرار المشاركة في التوالي السياسي جاء بمشاركة 500 مندوب بينهم ممثلون لكوستى وبورسودان وكسلا حضروا مؤتمر الحزب في أم درمان . وقال ان الغرض من التسجيل هو الحفاظ على اسم ودار الحزب واوضح ان الأبواب ستكون مفتوحة لزعيم الحزب محمد عثمان الميرغني عند عودته واكد على ضرورة وجود قيادة قوية للحفاظ على استمرار الحزب ودعا الأحزاب الأخرى للمشاركة في التوالي السياسي. * البيان: كيف تحصل الشريف الهندي على تعويض بتسجيل الحزب الاتحادي الديمقراطي بدعوة من أمانة الحزب وشارك ممثلون لكل أمانات الدوائر ومناديب عن الاقاليم للتشاور حول وضع الهيكلة التنظيمية للحزب ولوضع برنامج علمي يقوم على حكم المؤسسة للحزب وانطلاقا من تطبيق حرية القرار وديمقراطية التنظيم تم التشاور حول الهيكلة التي سوف يقوم عليها بناء الحزب من القاعدة الى المؤتمر العام, وبحمد الله وصل مناديب من الجزيرة من مدني, كوستى, بورتسودان, كسلا لهذا المؤتمر وحضره مالا يقل عن خمسمائة شخص, وانعقد بقصر الشباب والأطفال بأم درمان وصادف انعقاد هذا المؤتمر غزوة بدر واعلان الاستقلال السوداني في 1/1/1956 وكل هذه المناسبات جمعت فأوعت, فكانت مناسبة طيبة في احدى ليالي رمضان واستطاع المجتمعون دون خلاف وبالاجماع تمرير هذا العمل المبارك وتزكية ودعم الأمين العام في مشواره نحو تسجيل الحزب حسب قانون التوالي. وقال عوض شارك في المؤتمر شيوخ الحزب منهم احمد زين العابدين وعثمان أبو عكر, والجميل في هذا الاجتماع انه مثل كل البنيان الاجتماعي الثقافي للسودان بمختلف تباينه فقد حضره ممثلون للأقباط كما حضره جنوبيون ايضا كادر وشريحة مهمة جدا وتلقينا برقيات تأييد من لندن والسعودية والامارات ومن قطر, تدعم الأمين العام في مشواره نحو بناء حزب يقوم على التنظيم القوي والديمقراطية وحرية الفرد لاتخاذ القرار المناسب. وقال كنا قد فقدنا مثل هذه القيم فمنذ 1965 لم يعقد مؤتمر للحزب خاصة بعد رحيل القيادات التاريخية للحزب. واوضح المسؤول الاعلامي ان الذين يرون ان تسجيل الحزب هو اضفاء شرعية على حكومة الانقاذ واهمون لانهم كلهم بما فيهم رئيس حزب الأمة وكل المجموعات حاولوا هذا الحوار وفشلوا فيه. وقال نحن نطلب من اخواننا في كل الأحزاب ان يراعوا ان هذا السودان لا يتحمل أكثر من ذلك وانه محاصر بخمس حروب تتكون من ستة عشر جيشاً, وانهم كلهم مسلحون وان هناك مخططا امريكيا ضد السودان بدأ. وقال ردا على الذين ينظرون الى ان التسجيل أو الدخول في التوالي يقود الى شق الحزب, ان الحزب اساسا منشق ولكننا كنا لا نأمل ان ينزل الانشقاق الى القواعد ان يكون في قمة وحدها ويتم علاجه على مستوى القمة والذين لا يريدون ان يسجل الحزب بقانون التوالي عليهم ان يعطونا البديل واذا كان البديل هو عدم الاعتراف بشرعية الحكومة أو النظام القائم فهم قد اعترفوا بها في المذكرة التي تقدموا بها الى رئيس الجمهورية. كما ان تسجيلنا يوفر لنا مظلة دستورية قانونية نحمي بها قواعدنا وأنفسنا ونستطيع أن نقف ندا قويا أمام الحكومة وليس بالضرورة ان أشارك في انتخابات, وهدفنا هو فتح دار الحزب الاتحادي الكبيرة ليدخلها كل الأعضاء ولنحفظ لهم دار الحزب حتى لا يدنو منها أحد من الأحزاب الأخرى, وسنحافظ عليها بالأمين العام وهو منتخب شرعيا, وعندما يأتي محمد عثمان الميرغني سيجد مكانه شاغرا وكذلك حاج مضوي وسيد أحمد حسين كلهم سيجدون أماكنهم شاغرة فلسنا على خلاف معهم, بل ندعوهم للدخول معنا من أجل السودان. واضاف المسؤول الاعلامي أخطر ما في هذه المرحلة بعد التسجيل ماذا بعد؟ هذا سؤال خطر لأن المرحلة المقبلة تتطلب قيادة شرسة واعية قوية لتتمكن من حماية مصالح الشعب السوداني ولتحمي تماسك الحزب الاتحادي الديمقراطي, حزب التحرير وحزب النضال ونحمي مقدرات هذا الشعب, لذلك أي قيادة رخوة في المرحلة المقبلة ستنهي هذا الحزب, وستنهي معه السودان, لأننا نتعشم في أنفسنا كما يتعشم فينا الآخرون بأننا نحن صمام الأمان لهذا البلد وللاستقرار واذا لم نكن بهذا القدر من المسؤولية فاننا سنضيع السودان وسنضيع هذا الحزب. الخرطوم - يوسف الشنبلي