اعلنت اللجنة القضائية التي سماها مجلس النواب الامريكي ان مونيكا لوينسكي المتدربة السابقة في البيت الابيض التي فجرت القضية التي تحمل اسمها, ربما تستدعى للادلاء بشهادتها في المحاكمة المخصصة لاقالة الرئيس بيل كلينتون . وقال مسؤول في اللجنة ان الاعضاء ال 13 للجنة القضائية الذين سيقومون بدور المدعين خلال المحاكمة التي تجرى في مجلس الشيوخ, يرغبون في استدعاء عدد من الشهود. واضاف المسؤول ان هؤلاء الشهود هم على الارجح, بالاضافة الى لوينسكي, بيتي كوري السكرتيرة الخاصة للرئيس, وفيرنون جوردان محامي الرئيس وصديقه الحميم. ونقل هذا المسؤول عن رئيس اللجنة القضائية هنري هايد قوله لترينت لوت زعيم الاكثرية الجمهورية في مجلس الشيوخ ان المدعين يرغبون في اجراء محاكمة كاملة للرئيس بدلا من محاكمة متسرعة من دون الاستماع الى شهود. ويشكل استدعاء الشهود للاستماع الى افاداتهم خلال محاكمة الرئيس واحدة من ابرز نقاط الخلاف بين الحلفاء الديمقراطيين للرئيس والاكثرية الجمهورية في مجلس الشيوخ. وفيما يرغب الديمقراطيون في محاكمة الرئيس بالاستناد فقط الى عناصر الادلة الواردة في تقرير المدعي كينيث ستار, يعتبر عدد من الجمهوريين ان من الضروري مثول بعض الشهود الاساسيين في القضية. واوضح بيل فريست السناتور الجمهوري اريد ان يقدموا لي الادلة واذا كان المجلس يعتبر ان ذلك ضروري فليدع الشهود الى المثول. وقال السناتور الجمهوري أرلين سبكتر اعتقد ان في الامكان اجراء محاكمة شديدة الانضباط, بحيث يحدد عدد المواضيع وعدد الشهود على ان يقفل ملف القضية في غضون ثلاثة اسابيع. اما السناتور الديمقراطي عن لويزيانا جون برو فأوضح متى فتحت الباب سيتوالى الشهود واحدا اثر الاخر الى ما لا نهاية. قد تكون محاكمة العصر لكن يجب ألا تستمر الى القرن المقبل ــ أ.ف.ب