يعرض رئيس الحكومة الجزائرية الجديد اسماعيل حمداني اليوم أمام الجمعية الوطنية برنامجه الذي يركز على التحضير للانتخابات الرئاسية المبكرة في ابريل المقبل ومواصلة الاصلاحات الاقتصادية, وفي الوقت ذاته اكدت الصحف الجزائرية مصرع 40 ارهابيا على يد الجيش الجزائري . وحافظ حمداني الذي عين في 16 ديسمبر الماضي خلفا لاحمد اويحيى على اعضاء الحكومة السابقة باستثناء وزراء الداخلية والعدل والاعلام المعنيين مباشرة بتنظيم الانتخابات الرئاسية. الا ان المهمة الرئيسية التي تقع على عاتق حمداني هي, استنادا الى مقتطفات من برنامجه نشرتها امس صحيفة (لو ماتان) , (ايجاد الشروط الضرورية لحسن سير الانتخابات الرئاسية المبكرة) . وترأس حمداني (68 عاما) رجل الملفات الكبرى الذي شغل مناصب رفيعة المستوى في الجزائر يوم الاثنين اول اجتماع للجمعية الوطنية للتحضير لهذه الانتخابات شارك فيه سبعة وزراء وممثل عن وزارة الدفاع الوطني ومستشار لرئاسة الجمهورية. وبين (اولويات) حمداني ايضا مواصلة مكافحة الارهاب. وفي موازاة ذلك يتحدث برنامج حمداني عن (تقدم ملموس) بشأن قضية حقوق الانسان ويشير الى ان الحكومة ستحرص على (تسوية نهائية لملف المفقودين) الذي يسمم العلاقات بين الجزائر ومنظمات الدفاع عن حقوق الانسان. وعلى الصعيد الاجتماعي يتوقع حمداني, الذي يعتبر واحدا من منظري (الاشتراكية الجزائرية) في عهد الرئيس هواري بومدين (1965-1978), ايجاد لعام 1999 نحو 1,2 مليون وظيفة بينها 853 الفا عن طريق (تطبيق) 15850 مشروعا استثماريا و120 الفا في 12 الف مشروع زراعي. وبعد ان اقر بــ (هشاشة) الاقتصاد الجزائري الذي يعتمد اساسا على قطاع المحروقات التي تؤمن للدولة 95% من عائداتها الخارجية و65% من عائدات الموازنة, يعتزم حمداني تخصيص العائدات النفطية لتمويل الاستثمارات خارج قطاع المحروقات وليس لدعم المؤسسات العامة. واكد رئيس الحكومة الجديد ان سياسة التقشف لن تؤثر على المهمات الرئيسية للدولة في قطاعات التعليم والامن والصحة والضمان الاجتماعي. ومن ناحية اخرى ذكرت صحف جزائرية امس ان 40 مسلحا يشتبه بانهم من الارهابيين قتلوا في مرتفعات مقاطعة عين الدفلى غرب العاصمة الجزائر خلال عملية ملاحقة تجرى منذ الاحد الماضي استخدمت فيها الاسلحة الثقيلة والمروحيات. ــ الوكالات