استمرت السلطات الاسرائيلية في فرض الحصار الكامل على مدينة الخليل لليوم الثاني على التوالي وحظر التجول في البلدة القديمة اثر اصابة مستوطنين اسرائيليين بجراح نتيجة اطلاق الرصاص عليهما من قبل مجهولين امس الأول . وقالت مصادر فلسطينية ان مستوطنين استولوا امس على منزل فلسطيني مهجور في المدينة احتجاجاً على حادث اطلاق النار. وقالت المصادر الفلسطينية ان مدنية الخليل شهدت طوال الليلة قبل الماضية توترا خاصة فى الجزء المحتل منها فقد استغل المتطرفون المستوطنون اليهود الاجراءات العسكرية للقيام بالاعتداء على المواطنين الفلسطينين واقتحام منازلهم فى الاحياء القريبة من الحرم الابراهيمى الشريف . وتوقعت المصادر الفلسطينية تصاعد التوتر والمواجهات بين المستوطنين الفلسطينيين طالما استمرت اجراءات الحصار وحظر التجول الاسرائيلية. وقال شهود عيان ان نحو 20 مستوطنا يهوديا احتلوا منزلا متنازعا عليه في الخليل أمس احتجاجا على اطلاق مسلحين فلسطينيين النار على امرأتين يهوديتين في المدينة الواقعة بالضفة الغربية. وقال الشهود ان المستوطنين جلسوا على سطح المنزل في القطاع الخاضع لسيطرة اسرائيل من الخليل ليستمعوا الى عظة دينية. وقال فلسطينيون ان المنزل لساكن عربي من المدينة المقسمة ولكن المستوطنين اليهود يقولون انه ملكهم. وقال دافيد ويلدر المتحدث باسم مستوطني الخليل (كان دوما منزلا يهوديا واشترى مرة اخرى من عرب ولم يسمح الجيش قط لنا بالدخول) . وقال ان بضعة عشرات من المستوطنين دخلوا المنزل للاحتجاج على اطلاق النار الذي وقع يوم الاثنين لكن الجنود الاسرائيليين ردوهم على اعقابهم. ــ الوكالات