وبخت صحيفة (الشريعة) الناطقة باسم حركة طالبان الاسلامية امس الولايات المتحدة بشأن معاداتها لاسامه بن لادن واتهامه بالوقوف وراء تهديدات مصالحها في الخارج واخرها التهديد بتفجير سلسلة محلات مكدونالدز الامريكية في هولندا . واستنكرت الصحيفة العداء الامريكي لبن لادن قائلة ان انصاره في العالم الاسلامي كثيرون وانهم يؤيدونه في معارضته للتواجد الامريكي بالمنطقة ويقفون معه ضد الولايات المتحدة التي تسعى لاعتقاله ومحاكمته لتورطه في الانفجارين بسفارتيها في نيروبي ودار السلام. وقالت الصحيفة موبخه واشنطن ان امريكا برغم قوتها وجبروتها لاتستطيع ان تواجه بن لادن وانها تواصل يوميا حملات دعائية ضده وتساءلت لماذا كل هذا. وعلى صعيد التهديدات التي تستهدف المصالح الامريكية في العالم تلقت سلسلة محلات (ماكدونالدز) الامريكية في هولندا تهديدات بتفجيرها عبر العديد من المكالمات الهاتفية في مدن لاهاي, روتردام, خرونين, فاردن بورخ, زايست, بيست, وذلك في وقت واحد, مما اصاب مديرو وعمال المحلات بالفزع, وتم افراغ المحلات من روادها وابلاغ الشرطة, حيث انتقلت على الفور فرق التفتيش والانقاذ والكلاب البوليسية المتخصصة في الكشف عن المتفجرات, حيث تم اجراء مسح شامل للمحلات والبنايات المجاورة التي تم اخلاؤها ايضا, ولم يسفر التفتيش عن وجود متفجرات, وصرح المتحدث الرسمي لشرطة لاهاي ان التهديدات التي تلقتها ادارات (ماكدونالدز) كانت بصوت سيدة تتحدث الانجليزية بطلاقة, والتي اكدت في تهديدها ان تفجير تلك المحلات انما هو بداية لسلسلة تفجيرات تستهدف المصالح الامريكية في هولندا, واشار ان سلطات الامن الهولندية قد فرضت رقابة مشددة على المحلات عن بعد لعدم ازعاج الرواد, نظرا لاحتمالات تنفيذ التهديدات خاصة عقب انتشار العاب نارية خطرة في رأس السنة, والتي من الممكن ان تقوم عناصر ارهابية بتجميعها لاستخدامها في تفجيرات كبيرة, بينما شهد الاقبال على المحلات تراجعا كبيرا. يذكر ان هذا التهديد الثاني من نوعه لمحلات ماكدونالدز في هولندا حيث سبق ان تلقى محل بمدينة ليدن تهديدا بالتفجير, وتم تنفيذ التهديد بالفعل في شهر ابريل من العام الماضي, وقبض على العناصر مرتكبة الحادث, وتبين انتماءهم لحركة تعرف بـ (ايرودوسنى) وكانت دوافعهم الاعتراض على نوع اللحوم الذي تستخدمه محلات ماكدونالدز في وجباتها.