طالت العمليات الارهابية في الجزائر احد رؤساء البلديات السابقين وزوجته اللذين اعلن عن اغتيالهما مؤخرا وسط انباء عن قيام الجيش بتطويق مئة من العناصر الارهابية . وافادت صحيفة (ليبرتية) امس انه تم اغتيال رئيس البلدية المعين في موقلان بالقرب من سطيف (شرق) وزوجته ليل الخميس-الجمعة الماضي على ايدي مجموعة مسلحة. واوضحت الصحيفة ان المجموعة المؤلفة من سبعة مهاجمين اقتحمت منزل الضحيتين في حوالي الساعة 22 بالتوقيت المحلي وافرغوا رصاصهم برئيس البلدية قبل ان يذبحوا زوجته. وقد استبدل الرؤساء البلديون المعينون رؤساء البلدية السابقين من الجبهة الاسلامية للانقاذ بعد حلها في ,1992 وقد اغتيل عدد كبير منهم منذ ذلك الحين. من جهة اخرى اوردت صحيفة (لا نوفيل ريبوبليك) ان اربعة جنود اصيبوا بجروح عند مرور سيارتهم فوق عبوة في زعمشا في منطقة معسكرة (400 كيلومتر جنوب غرب العاصمة الجزائرية) من دون تحديد تاريخ الاعتداء. وعلى الصعيد نفسه ذكرت صحيفة لو كوتيديين دوران ان عددا من وحدات الجيش تطوق منذ يوم الاحد الماضي 100 من الارهابيين في منطقة غابات في مقاطعة عين الدفلي على بعد 130 كيلومترا جنوب غربي الجزائر العاصمة. واضافت ان (طائرات الهليكوبتر الحربية قصفت الغابة قبل ان تتقدم وحدات من الجيش لتطويق المتمردين) ولم تكشف عن ارقام الارهابيين المحاصرين او عن حجم القوات الحكومية المشاركة في العملية. وذكرت ان هذه العملية جاءت في اعقاب جز اعناق 19 قرويا من بينهم 11 طفلا في المنطقة قبل ثمانية ايام. واضافت الصحيفة ان المجموعة المتشددة كانت قد نقلت معقلها الى عين الدفلي بدلا من جبل يقع على بعد 50 كيلومترا جنوبي العاصمة الجزائرية بعد تعرضه لهجوم عسكري عنيف من جانب القوات الحكومية.