كثف رئيس الوزراء التركي المكلف باليم ايريز اتصالاته مع قادة الاحزاب وسط توقعات بان يتمكن من اعلان تشكيل حكومته الجديدة خلال يومين في حين بدأت الاستعدادات امس للانتخابات البرلمانية والبلدية والتي ستجري في ابريل المقبل حيث يتنافس فيها 21 حزبا تركيا . وقد اعرب ايريز عن ارتياحه خلال اجتماع عقده امس الاول مع زعيم حزب الشعب الجمهوري ويتيز بيكال بخصوص مشاركة الاخير في الحكومة. ورغم ان بيكال نفسه لم يعلن بشكل صريح التوصل لاتفاق نهائي بهذا الخصوص الا انه اكد اعتزام تقديم كل ما من شأنه تسهيل مهمة ايريز في تشكيل الحكومة. وقد تحدثت عدة صحف تركية امس عن ان مايجرى الان انما يتعلق بالتفاوض حول كيفية توزيع الحقائب الوزارية فى الحكومة الجديدة. واشارت الصحف الى أن ايريز سيلتقى امس مع زعيم حزب الفضيلة رجائى كوتان فى ورقة ضغط اخيرة على بيكال. على اعتبار انه مالم يقبل بيكال حلا وسطا بخصوص الحقائب الوزارية التى سيتم تخصيصها لحزبه فمن الممكن لايريز ان يستبدل التحالف مع حزب الشعب الجمهورى بتحالف أخر مع حزب الفضيلة صاحب العدد الاكبر من المقاعد فى البرلمان. من جهة اخرى بدأت الاستعدادات الرسمية للانتخابات البرلمانية والبلدية والتي ستجري بشكل متزامن في الثامن عشر من ابريل المقبل. واعلنت اللجنة الانتخابية العليا المكلفة تنظيم الانتخابات في تركيا اليوم الاثنين ان 21 حزبا سياسيا ستتنافس في الانتخابات التشريعية المبكرة والبلدية. وكان حزب (الرفاه) (الفضيلة) الاسلامي برئاسة رجائي كوتان تصدر نتائج الانتخابات التشريعية الاخيرة في ,1995 وحل بعده حزب (الوطن الام) (يميني) برئاسة رئيس الوزراء السابق مسعود يلماظ, ثم حزب (الطريق القويم) برئاسة رئيسة الوزراء السابقة تانسو تشيلر, ثم (حزب اليسار الديمقراطي) (يسار قومي) برئاسة نائب رئيس الوزراء السابق بولنت اجاويد, واخيرا (حزب الشعب الديمقراطي) (اجتماعي ــ ديمقراطي) برئاسة وزير الخارجية السابق دنيز بايكال وهذه التنظيمات هي الاوفر حظا لملء مقاعد البرلمان مجددا. وحسب القانون الانتخابي فان على الاحزاب السياسية ان تتخطى حاجز نسبة العشرة بالمئة من الاصوات على المستوى الوطني للفوز بمقاعد في البرلمان. وكان من المقرر اصلا ان تجري الانتخابات التشريعية في ديسمبر العام الفين وتم تقديمها للمرة الاولى في يوليو تحت ضغط (حزب الشعب الجمهوري) الذي يدعم حكومة يلماظ من دون المشاركة فيها ـ الوكالات