أقام حزب الأمة السوداني المعارض بمنزل زعيمه في المنفى رئيس الوزراء السابق الصادق المهدي بأم درمان حفل افطار للنقابيين وقادة مؤسسات وهيئات المجتمع المدني , وتميز بحضور نقابي كثيف أعاد إلى الأذهان أجواء ومناخات لقاءات انتفاضة ابريل ,1985 حسبما تردد وسط الحضور الملفت لقيادات نقابات المحامين والأطباء والمهندسين وأساتذة الجامعات والصحافيين. وفي خطوة اعتبرت نقلة جديدة في نشاط الحزب المعارض حرص حزب الأمة على توجيه الدعوة إلى قيادات التجمع الوطني الديمقراطي, والتجمع النقابي, والتجمع النسائي الوطني الديمقراطي, وكان أبرز الحاضرين غازي سليمان المحامي زعيم التحالف الوطني لاسترداد الديمقراطية, واسحق شداد السكرتير الأسبق لنقابة المحامين السودانيين, وقيادات حزب الأمة والحزب الاتحادي الديمقراطي الذي يتزعمه محمد عثمان الميرغني رئيس التجمع الوطني المعارض, وقيادات مستقلة, وعدد من قيادات العمل النسوي والفئوي والشباب. وقال اللواء (م) فضل الله برمة ناصر العضو القيادي في حزب الأمة ان دعوة قيادات النقابات ومؤسسات المجتمع المدني هي احياء لتقليد قديم درج مؤسس حزب الأمة الإمام عبدالرحمن المهدي على اقامته كل عام, الا ان حفيده الصادق المهدي رئيس الوزراء السابق نظم هذا التقليد على نسق فئوي حيث جعل يوما للدبلوماسيين باعتبار انهم ضيوف توجب الأصول احسان وفادتهم, ويوم آخر للسياسيين وثالث للقضاة, ورابع للمهنيين والموظفين, وخامس للأنصار... إلخ. وأضاف ناصر لـ (البيان) انه خلال السنتين اللتين غاب خلالهما الصادق المهدي عن البلاد رأت قيادات حزب الأمة والأنصار احياء هذا التقليد, وقررت أن يشمل هذا العام الدبلوماسيين, وقيادات النقابات, والأنصار ورجالات الطرق الصوفية. ووزع أثناء حفل الافطار الذي حضره ما لا يقل عن ألف من قيادات النقابات, ومنظمات المجتمع المدني بيان مطبوع وجهه المهدي إلى (شعبنا العملاق في احتفاله بالعيد الـ 43 لاستقلال السودان) .