اعلنت القيادة الفلسطينية في ختام اجتماعها الاسبوعي الذي عقدته مساء امس الأول في مدينة رام الله بالضفة الغربية انها ستبدأ تحركا مشتركا مع مصر على المستويين العربي والدولي لمواجهة الجمود الذي تعيشه عملية السلام . وحملت القيادة الفلسطينية مجددا الحكومة الاسرائيلية المسؤولية الكاملة عن تجميد اتفاق. واي بلانتيشن. وافاد بيان صدر عن الاجتماع ونقلته وكالة الانباء الفلسطينية (وفا) انه (تم الاتفاق خلال اللقاء الذي عقد بين الرئيسين المصري والفلسطيني حسني مبارك وياسر عرفات نهاية الاسبوع المنصرم على خطة تحرك مشترك على الصعيدين العربي والدولي) . واضاف (كما تم الاتفاق على اهمية تنشيط المبادرة المصرية -الفرنسية لعقد مؤتمر دولي لانقاذ عملية السلام) . واوضح البيان انه (اتفق ايضا على عقد لقاء ثلاثي مصري- اردني- فلسطيني لتنسيق المواقف والتحرك لمواجهة حالة الجمود التي تفرضها الحكومة الاسرائيلية على عملية السلام) . واعتبرت القيادة الفلسطينية ان (الحكومة الاسرائيلية اقدمت على تجميد اتفاق واي بلانتيشن بشكل منفرد ومن دون اي مبرر(, وحملتها (كامل المسؤولية عن تجميد الاتفاق الذي يقترن بحملة استفزازية في مجال الاستيطان) . وجددت القيادة الفلسطينية (رفضها لتذرع الحكومة الاسرائيلية بأجراء الانتخابات المبكرة لتجميد تنفيذ الاتفاق) , مشيرة الى ان (هذه الحكومة لم تجمد علاقاتها الدولية على كافة الاصعدة بل تعمدت فقط تجميد اتفاق واي بلانتيشن لانها ترفض تنفيذ الاستحقاقات والالتزامات المترتبة عليها) . واستنكرت القيادة الفلسطينية في بيانها محاولات بعض المسؤولين الاسرائيليين للزج بالسلطة الوطنية الفلسطينية في موضوع الانتخابات الاسرائيلية وقالت ان القيادة تعتبر أن الانتخابات الاسرائيلية من الشؤون الداخلية وان الكلمة الاولى والاخيرة في هذه الانتخابات هي للمواطن الاسرائيلي وليس لأي طرف أخر. وأكدت القيادة الفلسطينية في هذا الصدد على تمسكها الصادق بالاتفاقات الرسمية الموقعة بين الجانبين الفلسطيني والاسرائيلي. وحذرت القيادة الفلسطينية من خطورة استمرار الاستيطان الاسرائيلي في عدد من المناطق الفلسطينية والاستيلاء على رؤوس التلال بدعم شامل من جيش الاحتلال الاسرائيلي. وأشارت القيادة فى بيانها الى نسف القوات الاسرائيلية منزلين فى قرية (كفل حارس) الاسبوع الماضي لتوسيع مستوطنة ارئيل وقالت ان هذه المخالفات تعتبر خطرا يهدد عملية السلام ودعت الجماهير الفلسطينية الى التكاتف والتلاحم لمواجهة تعديات المستوطنين واستفزازاتهم وطالبت الراعى الامريكي وروسيا الاتحادية ودول الاتحاد الاوروبي بضرورة وضع الحكومة الاسرائيلية أمام مسؤولياتها تجاه السلام والامن. ــ الوكالات