دعت حركة المقاومة الاسلامية (حماس) الى صون وحماية منظمة التحرير الفلسطينية كونها اطارا يصلح لان يكون مؤسسة ائتلافية تتضمن جميع القوى الفلسطينية عن طريق الانتخابات الحرة النزيهة التي يشارك فيها جميع ابناء الشعب الفلسطيني في الوطن والشتات . وجاءت هذه الدعوة على لسان حسن يوسف احد قياديي حماس خلال (مهرجان العهد والوفاء للاسرى والشهداء ولفلسطين الارض والهوية) الذي نظمته الحركة الاسلامية في محافظة جنين. وقال يوسف: بغض النظر عن رؤيتنا لمنظمة التحرير الا اننا نعتبرها اطارا يصلح لان يكون مؤسسة ائتلافية تحتضن جميع قوى الشعب الفلسطيني في الداخل والخارج. ودعا الى رفض الغاء الميثاق الوطني تحت الضغوط الامريكية والابتزازات الاسرائيلية. واضاف: ان الشعب الفلسطيني مقدم على خطوات واستحقاقات تاريخية مصيرية لايمكن لفصيل بمفرده مجابهتها , مما يتطلب تضافر الجهود والتكاتف والوحدة في سبيل المحافظة على المصلحة العليا للشعب الفلسطيني, واعتبر قيام السلطة الفلسطينية باطلاق سراح بعض المعتقلين السياسيين من سجونها ورفع الاقامة الجبرية عن الزعيم الروحي لحركة حماس الشيخ احمد ياسين خطوة في الاتجاه الصحيح على طريق وحدة الشعب, داعيا لاطلاق سراح جميع المعتقلين السياسيين باعتبار ذلك من اهم الدعامات الاساسية لانجاح الحوار الوطني. وقال يوسف: نحن في حماس نمد ايدينا في كل لحظة الى السلطة الفلسطينية وجميع القوى الفاعلة للشروع فورا في حوار فلسطيني - فلسطيني كلغة وحيدة يتفاهم الاشقاء من خلالها فيما بينهم للوصول الى سلام سياسي اجتماعي بعيدا عن عسكرة المجتمع وبما يكفل الحريات العامة والتعددية السياسية وتحريم الاعتقال السياسي واضاف: ان (حماس) تعتبر السلام الفلسطيني - الفلسطيني خيارا استراتيجيا تؤمن به مثل ايمانها بالله ولن تتراجع عنه. واكد في الوقت ذاته ان حركة حماس ماضية في مشروعها ومنهجها وبرنامجها التحرري كحركة تحرر وطني فلسطيني. واضاف: ان تحقيق الوحدة الوطنية الراسخة يتطلب وجود دعائم كثيرة في مقدمتها وقف العمل باتفاق واي بلانتيشن والشروع في حوار وطني جاد يضمن اعادة بناء اسس الاجماع الفلسطيني لمواجهة التحديات المصيرية. واعتبر اختيار (17) مايو لاجراء الانتخابات الاسرائيلية المبكرة محاولة جديدة للالتفاف على الحقوق والقضايا الوطنية الفلسطينية والحصول على مزيد من التنازلات التي يرفضها الشعب الفلسطيني. رام الله - عبد الرحيم الريماوي