تؤكد أبحاث أكاديمية بريطانية ان الاضطرابات التي يعاني منها جنود سابقون شاركوا ضمن قوات التحالف الدولي في حرب الخليج الثانية, تظهر عبر حواس الشم والسمع والتذوق . وأعلن أكاديميون شاركوا في المؤتمر السنوي للجمعية البريطانية للطب النفسي, الذي اختتم أعماله في لندن, ان أبحاثا أجريت وأثبتت ان مجموعة الأمراض الغامضة والمعروفة بـ (عوارض حرب الخليج) تتحرك عند شم دخان منبعث من وقود المحركات (الديزل) أو النفط. أو الحرائق أو أي شيء اقترن عند المرضى بوقائع وأيام حرب الخليج, بما في ذلك تداعي الذكريات. وتتمثل مجموعة العوارض في الشعور بالارهاق وضيق التنفس والاكتئاب وآلام المفاصل وفقدان التركيز وأمراض جلدية. وأعرب كل من ايمون فيرجسون, وهيلين كاسادي. وهما من أساتذة الطب النفسي بجامعة نوتنجهام البريطانية, أعربا عن اعتقادهما ان مجموعة العقاقير التي كان على المحاربين تعاطيها لحمايتهم من آثار حرب كيماوية وبيولوجية محتملة, ربما أدت إلى زيادة عنصر كيماوي معروف بالمصطلح (انترلوكين) الذي أخل عضويا بنظام المناعة الطبيعية داخل الجسم البشري. ويقول فيرجسون ان اعتماد نظرية الارتباط الشرطي, أو ظهور أعراض كاستجابة لـ (ظروف وملابسات وروائح) مشابهة لتلك التي كانت أيام الحرب, لا يعني ان الأعراض التي يعاني منها الآلاف غير حقيقية. لندن ـ البيان