تعرض وزير المالية الماليزي السابق أنور ابراهيم ومؤيدوه لصدمة شديدة أمس بعد تأكيد خبير المعمل الجنائي أن الآثار الموجودة على المرتبة تعود لأنور ابراهيم وزوجة سكرتيره السابق وكذلك لرجل وامرأتين آخرين. وخلال ادلاء الخبير المعملي بهذه المعلومات داخل قاعة المحكمة أخفض ابراهيم رأسه بينما ركزت زوجته عزيزة عينيها على القضاة وفي الوقت ذاته تجمع العشرات من أنصار أنور ابراهيم خارج قاعة المحكمة ورددوا الهتافات المطالبة باطلاق سراحه فورا. وقد شكك أقارب أنور ابراهيم ومحاموه خلال جلسة المحاكمة حيث انطلق أقارب المتهم في ضحك هستيري بعد ان اكد الخبير ان الشرطة هي التي أعطت له عينة من دم المتهم وكذلك المرتبة, واضطر القاضي أمام ضحكات الحاضرين ان يوقف الجلسة ويوجه كلامه لهم بأنهم لا يشاهدون الا محاكمة وليس مسرحية هزلية. وأكد المحامون المدافعون عن انور ابراهيم ان الشرطة ممكن ان تكون قد حصلت على دماء وسوائل تحمل الحامض النووي لأنور ابراهيم اثناء فقدانه الوعي بسبب الضرب والتعذيب داخل قسم الشرطة, ولم يلتفت القاضي لهذه الاعتراضات ووضع تقرير الخبير المعملي ضمن ملف القضية. ــ ا.ب. نور النهار ابنة أنور ابراهيم تحمل صورة لوالدها قبل جلسة محاكمة أمس. ــ ا.ب.