قصفت قوات الاحتلال الاسرائىلي امس بعض قرى وبلدات الجنوب اللبناني في الوقت الذي اخلت فيه الميليشيا العميلة مواقع في قطاع جزين . وقد طال القصف الاسرائىلي ضواحي يحمر والشقيف وثكنه الجيش اللبناني المهجورة في النبيطية بالقطاع الاوسط. وقد ردت المقاومة اللبنانية على الاعتداءات الاسرائىلية وهاجمت مجموعة من رجالها صباح امس موقع قوات الاحتلال الاسرائىلي في (الدبشة) المشرف على مدينة النبطية وتمكنت من تحقيق اصابات مباشرة في صفوف عناصر الموقع المستهدف. وفي بيروت اعلن رئيس الحكومة اللبنانية الدكتور سسليم الحص امس بصفته وزيرا للخارجية ان الحكومة اللبنانية تقدمت بشكوى جديدة الى المجموعة الدولية لمراقبة تنفيذ تفاهم ابريل على خلفية اقدام قوات الاحتلال الاسرائيلى على تدمير 6 منازل وجرف مساحات كبيرة مزروعة باشجار الزيتون فى بلدة (ارنون) امس الاول بجنوب لبنان. من جهة اخرى بدأت وحدات من الجيش اللبنانى تقدر بحوالى 150 عنصرا عمليات انتشار فى قطاع كفر فالوس الى الشرق من مدينة صيدا . وجاءت هذه الخطوة فى اعقاب تراجع المليشيات المتعاونة مع القوات الاسرائيلية لمسافة تزيد على خمسة كيلومترات من نقاط كانت تتواجد فيها فى كفر فالوس. ومواقع بالقرب من بلدة جزين. وقالت مصادر امنية لبنانية ان ما جرى ليس انسحابا لهذه الميليشيات بل اعادة انتشار الى مواقع محصنة قرب بلدة روم بعد الخسائر التى لحقت بالميليشيات من جراء عمليات المقاومة. وشوهدت عناصر من الجيش اللبنانى تستطلع المنطقة تمهيدا لاعادة الترتيبات الامنية حول معبر كفر فالوس والذى كان يربط قطاع جزين المحتل بمنطقة شرق صيدا. ــ الوكالات